: آخر تحديث
بعد قرون من مناقشة نظرتها

اكتشاف سر اختلاف التعبير على وجه الموناليزا

لندن: اكتشف علماء لماذا يبدو التعبير الذي يرتسم على وجه الموناليزا مختلفاً بعيون اشخاص مختلفين وفي أوقات مختلفة.

ويناقش محبو الفن والنقاد منذ قرون نظرة الموناليزا في لوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة وابتسامتها الرقيقة.

الآن القت دراسة جديدة اجرتها جامعة كاليفورنيا في سان دييغو ضوء جديداً على وجه الموناليزا الذي يبدو وكأنه يتغير.

وبتجارب على الإدراك البصري وعمل الجهاز العصبي اكتشفوا ان مشاعرنا حقاً تغير طريقتنا في النظر الى وجه محايد.

يأتي اشخاص من سائر انحاء العالم لزيارة متحف اللوفر في باريس وخاصة الوقوف أمام اشهر لوحة رسمها دافنشي. وتتباين التعليقات على انطباعهم عن نظرة السيدة التي تطل عليهم من اللوحة.

ولكن فهم تعابير الوجه ينطوي على حسابات أشد تعقيداً واتضح انها حسابات يتغير باستمرار.

الابتسامة على وجه الموناليزا تمنحه حياداً معيناً ويدرس الباحثون في جامعة كاليفورنيا برئاسة الدكتورة اريكا سيغل كيف يفهم الأشخاص التعابير المحايدة وكيف تغير عواطفنا طريقتنا في النظر الى العالم من حولنا. 

مرتبط بالمشاعر

أوضحت الدكتورة سيغل ان لدينا زمن حياة كاملة من الخبرات ونستخدم هذه الخبرات في توقع الخبرة التالية التي سنمر بها.

وهكذا توقع فريق العلماء ان ادراكنا لوجه جديد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمشاعرنا لحظة رؤيتنا له أكثر من ارتباطه بحقيقة التعبير على ذلك الوجه.

وقالت سيغل ان لدينا عيناً مهيمنة وعيناً سلبية غير مهمينة. وإذا تلقت كل عين معلومات مختلفة فاننا ندرك بوعي ما تراه العين المهيمنة فقط. ولكن المناظر غير المهيمنة ايضاً تستطيع التسرب الى عقلنا الباطن.

وطبق فريق العلماء هذه النظرية على عينة من 43 شخصاً عُرضت عليهم مجموعتين من الصور الخاطفة في آن واحد بحيث تسجل العين المهيمنة التعابير المحايدة فيما ترى العين غير المهيمنة لمحات من وجوه محايدة أو مكشرة أو مبتسمة لا يدركونها إلا في العقل الباطن.

بعد ذلك عرض الباحثون على المتطوعين خيارات للوجوه وطلبوا منهم انتقاء الوجوه التي رأوها. 

وجوه محايدة

وعندما رأت عيونهم غير المهيمنة وجهاً سعيداً فانهم يرون عليها ابتسامة. ويصح الشيء نفسه على الوجوه المحايدة.

يعني هذا انك إذا نظرت الى الموناليزا بعد مشاجرة كلامية مع الزوجة سترى اللوحة بطريقة مختلفة. ولكن إذا كنتَ تستمتع بوقتك في متحف اللوفر فانك سترى الابتسامة الغامضة على وجهها ، كما تقول الدكتورة سيغل. 

واضافت سيغل اننا جميعاً بناة خبراتنا وننتظر لتأكيد أو نفي كل ما نتلقاه من معلومات.

 

اعدت "ايلاف" هذا التقرير بتصرف عن "ميل اونلاين". الأصل منشور على الرابط التالي

http://www.dailymail.co.uk/health/article-5608541/Is-Mona-Lisa-smiling-Depends-mood-Study-reveals-emotions-influence-it.html

 

 

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. إيفانكا ترمب استخدمت بريدًا الكترونيًا خاصًا لرسائل حكومية!
  2. محمد بن زايد يلتقي الرئيس الفرنسي غداً في باريس
  3. إيقاف رفض اللجوء لأشخاص يدخلون أميركا بشكل غير شرعي
  4. مونيكا لوينسكي تعترف بعد 20 عامًا: هكذا أوقعت ببيل كلينتون!
  5. قلعة الجمهوريين في خطر ... هل تسقط في زمن ترمب؟
  6. البيت الأبيض يعيد إلى مراسل
  7. أطفال بلا حقوق في يوم عيدهم العالمي!
  8. كيف خسر مخترع أول ساعة رقمية الملايين؟
  9. عبد العزيز بوتفليقة يتجاهل مبادرة اليد الممدودة للمغرب
  10. الجبير: السعودية أول من قام باتخاذ اجراءات ضد المتهمين في قضية خاشقجي
  11. مليون قارئ يمدون
  12. الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على إيران
  13. مقتل شرطي وامرأتين ومسلّح بإطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو
  14. خطاب الملك سلمان خارطة طريق للسياسة السعودية
  15. محمد بن زايد: حماية الأطفال من التحديات الأكثر إلحاحا في العالم
  16. ترمب: كان يجب القبض على بن لادن قبل ذلك بكثير
في أخبار