: آخر تحديث
مع دخوله يومه الثامن والعشرين

الإغلاق الحكومي الأميركي بات يؤثر على عمل القضاء

حذر الموظفون المكلفون التحقيقات القضائية الفدرالية الجمعة من أن "الإغلاق" الجزئي للإدارات الأميركية الذي دخل يومه الثامن والعشرين بات يؤثر على "قدرة الحكومة على إحقاق العدالة" في الولايات المتحدة.

إيلاف من واشنطن: يحول الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والمعارضة الديموقراطية حول تمويل مشروع الرئيس لبناء جدار على الحدود الجنوبية مع المكسيك، دون إقرار ميزانية فدرالية، ما أدى إلى إغلاق العديد من الإدارات منذ شهر لعدم توافر الأموال لتشغيلها.

لمصلحة المجرمين!
وأفادت جمعية مساعدي المدّعين العامين الأميركيين أن هؤلاء القانونيين والمحامين الستة آلاف تقريبًا يواصلون العمل بمعظمهم بدون تقاضي رواتبهم، موضحة أنه بمعزل عن "عواقب الإغلاق البالغة على حياتهم" فهذا "ينعكس بشكل متزايد على عملهم".

أعلنت الجمعية في بيان أن "قدرة الحكومة على إحقاق العدالة باتت مهددة بفعل الإغلاق الحكومي". وذكرت أن "نقص الأموال المخصصة للتنقلات مثلًا يحدّ من قدرة العملاء الفدراليين والمدّعين العامين على إجراء مقابلات مع ضحايا جرائم وشهود". 

وتابعت أن "تحاليل الحمض النووي لا تتم في بعض الأحيان بشكل سريع، وبعض أوامر المثول أمام القضاء لا تبلغ". خلصت الجمعية إلى أن "التحقيقات الجنائية وعمل هيئات المحلفين الكبرى تتباطأ، فيما يبقى المجرمون طليقين"، داعية الرئيس الجمهوري والنواب الديموقراطيين إلى تخطي خلافاتهم.

يُحسم جزء من القضايا في الولايات المتحدة أمام المحاكم المحلية الخاصة بكل من الولايات الخمسين، وهي غير معنية بإغلاق الإدارات الفدرالية.

تمويل ذاتي
وتواصل المحاكم الفدرالية العمل حتى الآن مستخدمة أموالها الخاصة المستمدة خصوصًا من النفقات القضائية التي يدفعها المستخدمون.

من المتوقع أن تَنفُق هذه الأموال اعتبارًا من الجمعة، لكن الوكالة المكلفة الإشراف على هذه المحاكم أوضحت في بيان أن جهودًا رامية إلى الحدّ من النفقات ستسمح للمحاكم بالصمود حتى 25 يناير.

بعد ذلك التاريخ، يعود لكل من المحاكم أن تحدد القضايا الأكثر أهمية التي ينبغي توليها والسبل الكفيلة بذلك. وباشرت بعض المحاكم منذ الآن تأجيل القضايا المدنية التي تطال الحكومة.

بحسب الدستور، لا يمكن تعليق رواتب القضاة، لكن السؤال سيطرح بالنسبة إلى المأمورين والمترجمين ومحامي الدفاع المعينين حكمًا والمحلفين.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. والقادم اعظم
عدنان احسان- امريكا - GMT السبت 19 يناير 2019 15:11
الصراع في امريكا بين الدوله العميقه والرئيس وصل للملفات الداخليه بعد ان عطل الرئيس الملفات الخارجيه على طريقته ، وامريكا باتت مقسومه الي قسمين متساووين وزبما ترمب وضعه افضل لول \ الميديا ووسائل الاعلام التي ترجح مفه الاخرين ... والمسكله ليست بتميل الجدار ... وهذا المبلغ يمكن جمعه بابوع واخد نت رفع ثمن البنزين \ 7\سنتات فقط في ولايه ..وما تن ننتهي من مشكله الجدار سنجد مشكله ثانيه ، ولكن الفرق ان ملفات الصراه بين ترمبا والدوله العميقه اصبخت ملفات داخليه... وهنا تكمن خطوره الموقف والمستقبل .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1.  ترمب القوي
  2. الزياني لعبد المهدي: قادة الخليج قرروا الوصول الى شراكة استراتيجية مع العراق
  3. المصريون يعلنون رفض تواجد الإخوان في المشهد السياسي
  4. المعارضة تفتتح مقرها داخل سوريا
  5. انطلاق فعاليات المنتدى البريطاني - الإماراتي
  6. قادة الاحتجاجات في السودان يدعون إلى
  7. ثورة السودانيين أوقفت مخططات قطر وتركيا ورفضت الأيدلوجية الإخوانية
  8. غيراسيموف: لولانا لفقدت سوريا وجودها
  9. بغداد: قرار ترمب لا يشملنا وما زلنا نستورد الغاز الإيراني
  10. رئيس الأركان البريطاني: مع لبنان قوي ومستقر
  11. سريلانكا تعلن عن اعتقالات جديدة
  12. كيم يصل الى فلاديفوستوك لعقد قمته الأولى مع بوتين
  13. إيران تعتمد على هؤلاء لـ
  14. لماذا يُقبل الرجال على جراحات التجميل رغم التحذير من مخاطرها؟
  15. الجيش يفجر عبوة ناسفة في العاصمة السريلانكية
  16. مرض باركنسون: أمل جديد للمرضى بفضل علاج واعد فاق خيال مطوريه في كندا
في أخبار