قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلن مجلس القضاء العراقي الاعلى اليوم عن الحكم باعدام ستة أشقاء عراقيين ينتمون لتنظيم داعش لمشاركتهم في قتل عسكريين ومدنيين في مدينة الموصل.. فيما كشفت القوات العراقية عن تحرير ست نساء ايزيديات مع اطفالهن الستة، واعادتهن إلى مدينتهن سنجار.

فقد أصدرت محكمة جنايات محافظة نينوى العراقية الشمالية من مقرها في الموصل عاصمة المحافظة الثلاثاء احكاماً بالاعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة اشقاء انتموا لتنظيم داعش وشاركوا بعمليات ضد القوات الامنية. وقال المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى في بيان صحافي تابعته "إيلاف" إن "الهيئة الاولى لمحكمة جنايات نينوى أصدرت أحكامها بالاعدام شنقا حتى الموت بحق ستة ارهابيين، وهم من اخطر المجرمين المنتمين إلى تنظيم داعش الارهابي".

وأشار إلى أنّ "المدانين اشتركوا بقتل العديد من عناصر القوات الامنية والمواطنين ورميهم في منطقة الخسفة فضلا عن زرع العبوات الناسفة، كما شاركوا بصد القوات الامنية في ناحية العليل من المحافظة".. موضحا أن "المحكمة اصدرت احكامها استنادا لاحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005".

وكان تنظيم داعش قد سيطر على محافظة نينوى في يونيو عام 2014 قبل ان تتمكن القوات العراقية من طرده منها واستعادة المحافظة بالكامل منتصف عام 2017.

أيزيديات محررات من قبضة داعش

وبالتزامن مع ذلك أحبطت قوات الحشد الشعبي العراقية فجر اليوم هجوما لمسلحين ينتمون لتنظيم داعش على مقر هيئة الحشد في مدينة خانقين بمحافظة ديإلى شمال شرق بغداد، وتمكنت من قتل انتحاري وإصابة عنصر آخر للتنظيم.

وقال إعلام الحشد إن "قوات الحشد أحبطت الهجوم وقتلت إنتحاريا يُعتقد انه اجنبي الجنسية يرتدي حزامين ناسفين ويحمل 8 قنابل وصواريخ هاون، قبل أن يفجر نفسه.. فيما قتلت إرهابيا آخر من المجموعة المهاجمة وسحبت جثته من قبل رفاقه الذين هربوا إلى جهة مجهولة".

18 ألف داعشي في العراق وسوريا بينهم 3 آلاف أجنبي

وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمـكتب مكافحة الإرهاب من أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيما عالميا بقيادة مركزية على الرغم من تحوله إلى منظمة سرية حتى في سوريا والعراق.

وقال المسؤول الاممي خلال احاطة تقدم بها إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي بنيويورك الليلة الماضية، إن "التنظيم الذي يتمركز ثقله في العراق وسوريا، حيث ما زال تحت إمرته ما يتراوح بين 14 ألفا و18 ألف مقاتل بما في ذلك 3000 من المقاتلين الإرهابيين الأجانب يستمر في تحوله لشبكة متخفية تشتغل على المستوى المحلي وتنظم نفسها على مستوى المحافظات بهدف زعزعة أي نوع من الاستقرار على الأرض".

وأشار إلى أنّه رغم الطبيعة المتخفية لعمل التنظيم محليا إلا أن قياداته المركزية ما زالت تحتفظ بالقدرة على التأثير وبالرغبة في "شن هجمات عالمية النطاق، ولذلك فهي ما زالت تلعب دورا رئيسيا في دعم أهداف المجموعة" . وحذر فورونكوف من أن تنظيم داعش "ما زال قادرا على مواصلة تمويل عملياته عبر الوصول لاحتياطات مالية ومن الاستثمار في أعمال تجارية مشروعة تتراوح ما بين 50 مليونا و300 مليون يورو." وذلك رغم خسارة داعش في الفترة الماضية لبعض الأراضي، الأمر الذي أفقده بعضًا من مصادر التمويل.

وكان العراق أعلن اواخر عام 2017 الانتصار على داعش وطرده من البلاد بشكل كامل وانهاء ما اسماها بدولة الخرافة، في إشارة إلى اعلان التنظيم عام 2014 عن انشائه لدولة الخلافة الاسلامية في العراق وسوريا.

تحرير ست أيزيديات مع أطفالهن الستة

وفي الاطار نفسه، أعلنت القوات العراقية اليوم عن تحرير ست نساء ايزيديات مع اطفالهن الستة في شمال البلاد واعادتهن إلى مدينتهن سنجار بمحافظة نينوى.

وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية التابعة للقوات المشتركة الثلاثاء إن القوات تمكنت بعملية أمنية استندت إلى معلومات دقيقة من تحرير ست إيزيديات مع أطفالهن الستة في شمال البلاد.. موضحة ان الايزيديات خطفن خلال سيطرة التنظيم على مدينة الموصل منتصف عام 2014.

وأكدت الخلية أن القوات الأمنية أوصلت الإيزيديات مع أطفالهن الستة إلى ذويهن في مدينة سنجار التي كان التنظيم قد ارتكب مجازر ضد السكان الايزيديين فيها وعدد من القرى حولها.

وكانت المديرية العامة للشؤون الايزيدية في وزارة أوقاف حكومة إقليم كردستان قد أعلنت مؤخرا عن ضحايا الايزيديين في العراق نتيجة هجوم تنظيم داعش على مناطقهم في شمال البلاد، وخاصة في موطنهم بقضاء سنجار بمحافظة نينوى ( 375 كم شمال بغداد) في اوائل اغسطس عام 2014.

وأشارت المديرية في تقرير تابعته "إيلاف" إلى أنّ عدد الايزيديين في العراق يبلغ حوالي 550 الف نسمة ونزح منهم اثر هجوم التنظيم على مناطقهم حوالي 360 الف شخص .. موضحة ان عدد القتلى منهم كان 1293 ايزيديا، وهي ارقام موثقة من قبل منظمة الأمم المتحدة . وقالت إن عدد الايزيديين الذين هاجروا إلى خارج العراق حوالي 100 الف شخص، وعدد المختطفين بلغ 6417 مختطفاً، 3548 من الاناث و2869 من الذكور .