القدس: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن "حقبة جديدة من العلاقات بين إسرائيل والبرازيل"، فيما تحدث الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو عن التعاون في مجال "الدفاع والأمن" في اليوم الأول من زيارته لإسرائيل.

وقال نتانياهو خلال حفل استقبال رسمي في المطار بالقرب من تل أبيب "إننا نصنع التاريخ معا".

من جهته، قال الرئيس البرازيلي اليميني إن "حكومته مصممة وبقوة على تعزيز الشراكة بين البرازيل وإسرائيل".

وأضاف "التعاون في مجالات الأمن والدفاع له أهمية كبرى للبرازيل أيضا". وتهدف زيارة الرئيس البرازيلي التي تمتد لثلاثة أيام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع نتانياهو وفي الوقت ذاته تجنب غضب حلفائه الاقتصاديين العرب الرئيسيين.

ومن المتوقع أن يكون إعلان بولسونارو المثير للجدل بنقل سفارة دولته إلى القدس على رأس جدول أعماله خلال الزيارة.&

وأعلن بولسونارو غداة انتخابه في تشرين الثاني/نوفمبر عزمه على نقل سفارة بلاده إلى إسرائيل.&

وفي مقابلة مع قناة "اس بي تي" التلفزيونية &قال الرئيس البرازيلي: "مثلما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، القرار اتّخذ، ويبقى فقط تحديد موعد تنفيذه".

وتعتبر إسرائيل القدس برمتها عاصمة لها، في حين يطالب الفلسطينيون بان تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

&وتمثّل سياسة رئيس البرازيل اليميني المتطرف الساعي لتعزيز علاقة بلاده بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل تغييراً بالنسبة لبرازيليا التي حكمتها على مدى عقود حكومات من يسار الوسط ويمين الوسط التزمت دوماً التوافق الدولي حيال المسائل المرتبطة بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي ووضع مدينة القدس المتنازع عليها بين الجانبين.

واعترفت برازيليا في 2010 بالدولة الفلسطينية.

&ومن شأن نقل السفارة البرازيلية إلى القدس أن يشكّل انتصاراً دبلوماسيا لنتانياهو الطامح بتولي رئاسة الوزراء للمرة الخامسة إذا ما فاز في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل، خاصة وأن يواجه تحديًا صعبًا من قائد الجيش الأسبق بيني غانتس كما يتعرض لتهديد اتهامات بالفساد.