: آخر تحديث
تساؤلات عن مكان وجوده وتقارير عن احتمال نقله للإمارات

أين حطّت رحال "الزول" البشير؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وسط تساؤلات عن مصيره ومكان وجوده، شككت صحيفة سودانية بارزة بإيداع الرئيس السوداني المعزول عمر البشير إلى سجن كوبر في العاصمة الخرطوم، رغم ما صدر من بيانات رسمية عن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في هذا الخصوص. 

ونقلت صحيفة (التيار) التي كانت تعارض نظام البشير، في عددها الصادر، اليوم الخميس، نقلا عن مصادر لم تسمها أن البشير ليس معتقلا في سجن كوبر، ورجحت بحسب مصادرها أن يكون معتقلا في بيت الضيافة ضمن السكن الرئاسي بالقرب من القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأشارت إلى أن ذات المنزل جرى فيه اعتقال هيئة الأركان إبان انقلاب يونيو 1989 الذي كان قام به البشير ضد الحكومة المدنية.

وكانت تقارير قالت إنه تم نقل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير إلى سجن كوبر، تحت حراسة أمنية مشددة، وفقاً لمصادر من عائلته وأخرى لمسؤولين على اطلاع.

مكان منفصل

وقالت تقارير إن البشير احتجز في مكان منفصل عن مكان احتجاز شخصيات أخرى في نظامه ممن اعتقلوا بعد الإطاحة به، وذلك في آخر تطور على موقع وجود البشير الذي سبق أن قال مسؤولون بالمجلس العسكري الانتقالي إنه "متحفظ عليه في مكان آمن" دون تقديم أي تفصيلات إضافية.

وكانت صحيفة (آخر لحظة) السودانية نشرت على صفحتها الأولى عنواناً رئيسياً بالخط العريض يقول: "البشير في سجن كوبر"، فيما أفادت صحيفة (التيار) باعتقال مجموعة كبيرة من قيادات حزب المؤتمر الوطني مثل عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم الأسبق، والفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع الأسبق، وإحالتهم إلى سجن كوبر، المخصص للسياسيين.

معلومات جديدة

وكانت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قد نقلت معلومات جديدة عن مصير البشير، الذي أطاح به الجيش السوداني بعد نحو ثلاثة عقود من حكم البلاد.

وأفادت الوكالة، نقلا عن مصدر وصفته بالمقرب من البشير، تأكيده أن "الرئيس المعزول موجود في السودان، وأنه وضع قيد الإقامة الجبرية في أحد المنازل بالعاصمة الخرطوم تحت حراسة قوات الدعم السريع".

وقال المصدر، في تصريحات للوكالة، إن "محمد حمدان، المعروف بـ"حميدتي" قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، طلب أن يكون البشير تحت حراسة قواته، واشترط عدم المساس به قبل الموافقة على المشاركة في الإطاحة به".

اتفاق سري 

كما أكدت الوكالة أن المصدر، قال إن "هناك اتفاقا سريا على نقل الرئيس المعزول في وقت لاحق إلى دولة الإمارات حيث سيقيم هناك".

وكان الجيش السوداني أطاح بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل، على خلفية اعتصام مفتوح نفذه مئات الآلاف من المحتجين السودانيين أمام مقر القيادة العامة في وسط الخرطوم للمطالبة بإسقاط النظام.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اللهم لا شماتة
بسام عبد الله - GMT الخميس 18 أبريل 2019 14:05
هذه لعنة القدر التي تحل على كل من يبارك جرائم بشار أسدبحق أطفال سوريا. قالوا أن موسم الحج إلى قصر المهاجرين إفتتحه رئيس وزراء جمهورية أبخازيا، غينادي غاغوليا، الذي فطس في طريق عودته من زيارة بشار أسد ، وهاهو البشير يلقى جزاؤه العادل. لأن دعاء اليتامى والثكالى والأرامل والمفجوعين والمظلومين أقرب للسماء من حبل الوريد. لأن الظلم من الذنوب العظيمة التي حذر منها المولى سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، فالظلم هو أكثر ما يجلب القهر والألم لقلب المظلوم، كما أن دعوة المظلوم لا ترد. وما ينتظر بشار أسد سيكون رهيب ونهاية شنيعة لن يحسده عليها أحد وستكون على أقرب الناس إليه.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ماذا تحتاج ناسا لإرسال الروّاد إلى القمر والمريخ؟
  2. ظريف: إيران لا تريد المواجهة مع بريطانيا في قضية الناقلة
  3. الهند إلى القمر: بداية رحلة تاريخية
  4. روحاني: نضمن حرية الملاحة في هرمز والخليج ولن نبدأ الحرب
  5. العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
  6. مضيق هرمز: حربٌ إن عاندت إيران وسِلمٌ إن تنازلت
  7. ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران
  8. قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز
  9. الجيش الفرنسي يجند كُتّاب خيال علمي للتنبؤ بحروب المستقبل
  10. عبد المهدي يبحث مع روحاني نزع فتيل الأزمة في الخليج
  11. الحسن بن طلال يدعو لإنهاء معاناة مطراني حلب
  12. تونس أمام مشكلة إيجاد مدافن للمهاجرين الميّتين في البحر
  13. وتظل يد جونسون في جحيم (بريكست)!
  14. عبد المهدي في طهران برسالة بريطانية عن حرية الملاحة
  15. تهديد صحافيين عراقيين سيزورون إسرائيل بعقوبات رادعة
  16. إيران تتهكم وتتحدى بريطانيا
في أخبار