قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لن توجّه الولايات المتحدة الأميركية ضربة عسكرية إلى طهران، لكن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عازمة تصعيد ضغطها إلى أقصى حد من أجل إرغام إيران على تغيير سلوكها.

إيلاف من نيويورك: قال موقع إكسيوس إن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال في اجتماع مع قادة الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة: "نحن حريصون على عدم استخدام لغة تغيير النظام". وأبلغ المجموعة أن "الإدارة لن تتدخل عسكريًا في إيران".

لا انقلاب
سأل أحد المشاركين في الاجتماع، وزير الخارجية، ما إذا كانت الإدارة فكرت في انقلاب داخلي في إيران. فرد بومبيو مازحًا: "حتى لو فعلنا ذلك، هل سنقول لكم هذا الموضوع؟".

لا ضمانات
وقال بومبيو إن "إدارة ترمب كانت ستتعامل مع انتفاضة الحركة الخضراء لعام 2009 ضد النظام بشكل مختلف تمامًا عن إدارة أوباما"، من دون أن يقدم أي إيضاحات إضافية. وأكد عدم وجود ضمانات بأن العقوبات الجديدة التي ستفرضها الإدارة لن تؤذي الشعب الإيراني، كما نفى وجود أي علاقة بين إدارة ترمب ومنظمة مجاهدي خلق.

وقف العمل بالإعفاءات
إلى ذلك، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن "الإدارة الأميركية لن تمدد العمل بالإعفاءات المقدمة إلى بعض الدول لشراء النفط الإيراني"، ما يعني أن طهران لن تكون قادرة على نفطها.

كتب جوش روغن، في الصحيفة يقول: "إن وزارة الخارجية ستعلن الاثنين إنهاء العمل بالإعفاءات، وبالتالي ستضطر الدول التي حصلت على هذا الامتياز إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني أو الخضوع للعقوبات الأميركية".

نقل الكاتب عن مصدرين في وزارة الخارجية قولهما: "سيعلن وزير الخارجية مايك بوميبو لوسائل الإعلام أنه اعتبارًا من الثاني من مايو، لن تمنح وزارة الخارجية إعفاءات من العقوبات لأي دولة تقوم حاليًا باستيراد النفط الخام من إيران".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد منحت ثماني دول هي: الصين، الهند، تركيا، كوريا الجنوبية، إيطاليا، تايوان، اليونان، واليابان، إعفاءات لشراء النفط، وقررت منحهم المزيد من الوقت للعثور على مصدر بديل.

المهندس بومبيو
وارتفعت أصوات كثيرة في العاصمة الأميركية تطالب الإدارة بتصعيد العقوبات ضد إيران إلى أقصى حد، وتصفير صادراتها النفطية، عبر وقف العمل بالاستثناءات المقدمة. ورغم أن بومبيو كان أحد مهندسي هذه السياسة، غير أنه تمسك بمبدأ الحفاظ على استقرار السوق من حيث العرض والطلب قبل اتخاذ هذه الخطوة.

التصريحات الأخيرة للمبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، ترجّح وقف العمل بالإعفاءات، فقد أكد أن "الإعفاءات كانت مُناسبة في العام الماضي بسبب القلق بشأن أسعار النفط، وهذا ما عبّر عنه ترمب علنًا". وأردف: "هذا العام مختلف لأننا نتوقع زيادة في العرض أكثر من الطلب، وهناك ظروف أفضل للسوق لتسريع طريقنا إلى الصفر"، مضيفًا: "نحن لا نتطلع إلى منح أي استثناءات أو إعفاءات لنظام العقوبات لدينا".

حتى قبل انتهاء المهلة الأميركية، أعلنت ثلاث دول، هي إيطاليا، اليونان، وتايوان، وقف استيراد النفط الإيراني، ما يعني أن الدول الخمس المتبقية عليها، إما قطع الواردات الإيرانية، أو الخضوع للعقوبات، وتعد الصين والهند حاليًا من أكبر مستوردي النفط الإيراني، ويُخشى من توتر علاقتهما بواشنطن، إذا أوقف العمل بالإعفاءات.