التقى وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، للمرة الثالثة بعدد من المثقفين السعوديين في منطقة "البلد" في محافظة جدة على هامش حفل إفطار دعا له الوزير نخبة من المثقفين مساء الأحد 19 مايو 2019م وقال فيه "إن الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الثقافي من الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان، يضع وزارة الثقافة أمام مسؤولية كبيرة لترجمة هذا الاهتمام الكريم".

مؤكداً حرص الوزارة على أداء الأمانة الوطنية بكل جدية، وبالشكل الذي يحقق أهداف الرؤية الوطنية الطموحة "رؤية المملكة 2030".أن وثيقة رؤية وتوجهات الوزارة تم تصميمها منذ البداية لكي تتماشى مع المتغيرات السريعة في واقع حركة الثقافة السعودية، وقد بدأت الوزارة بتنفيذ هذه الرؤية والتوجهات مستندة على دعم المثقفين من مختلف التخصصات.

وأشار الوزير إلى أن المرونة التي تتحلى بها وثيقة الرؤية والتوجهات تسمح بالابتكار والتطوير، كما تفتح نافذة أمام المثقفين ليواصلوا تقديم مقترحاتهم التي تخدم ثقافة الوطن وتساهم في تحقيق أعلى أداء ممكن للقطاع بكل فروعه واتجاهاته.

وجدد وزير الثقافة دعوته لجميع المثقفات والمثقفين السعوديين للتعاون مع وزارة الثقافة والمساهمة في تحقيق التطور المنشود لثقافة الوطن. مؤكداً سموه ترحيب الوزارة وحرصها على استقبال كل الآراء من جميع المثقفين والمثقفات عبر كل قنوات الاتصال المتاحة، وذلك من منطلق إيمان الوزارة بأهمية تكاتف الجميع لرفعة الوطن وثقافته.

يذكر أن اللقاء يعد الثالث في سلسلة اللقاءات الدورية التي يعقدها وزير الثقافة مع المثقفات والمثقفين، حيث سبقه لقاء في 19 ديسمبر الماضي، ولقاء في 14 فبراير الماضي، والتي تهدف في مجملها إلى فتح نافذة اتصال مستمرة بين الوزارة ومنسوبي القطاع الثقافي بكافة أطيافهم الإبداعية.