قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: وسط أجواء احتفالية وتضامنية بهيجة، نظمت الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص حاملي التثلث الصبغي"AMSAT" أمس السبت، حفلا رياضيا وثقافيا شهد مشاركة المئات من الأطفال وتلاميذ مدارس البعثة الفرنسية بالرباط، خصصت مداخيله لدعم الجمعية وأنشطتها لفائدة الأطفال المصابين بالتثلث الصبغي.
وتهدف التظاهرة لتحقيق تلاميذ المؤسسات التعليمية بضرورة احترام نظرائهم ممن يعانون من إعاقات، وذلك من أجل ضمان مجتمع متضامن ومتعايش تسمو فيه القيم الإنسانية الرفيعة الكفيلة ببناء مجتمع المحبة والإخاء.
وشاركت الأسر وأطفالها الحاضرين في التظاهرة التضامنية في مسابقة للجري وعدد من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تفاعل من خلالها أطفال المدارس مع نظرائهم من حاملي التثلث الصبغي، الذين تفوقوا في الكثير من المناسبات.


وسجلت صوفيا الزعري، رئيسة فرع جمعية آباء وأمهات تلاميذ مدارس البعثة الفرنسية بالرباط، في تصريح ل"إيلاف المغرب" بأن مشاركة أطفال المدارس التابعة للبعثة الفرنسية في الرباط تأتي لدعم هذه الفئة التي تحتاج المساعدة.
وقالت الزعري إن التظاهرة تروم تحسيس المشاركين من أسر وأطفال بأهمية إدراك التحديات التي تواجهها هذه الفئة من المجتمع، والعمل على تقبلهم والتعايش معهم ومد يد العون للجمعية التي تقدم خدمات كبيرة لفائدتهم.
وتابعت "إيلاف المغرب" إسهامات الأسر والأمهات من خلال جلب حلويات ومأكولات خفيفة جرى عرضها للبيع بأسعار تضامنية من أجل الرفع من قيمة المبلغ الإجمالي الذي سعى القائمون لتحصيله في التظاهرة التي احتضنها المعهد الوطني للزراعة والبيطرة في الرباط.


واعتبر نجيب عمور، رئيس الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص حاملي التثلث الصبغي، أن الفائدة متبادلة في النشاط ما بين الأطفال العاديين نظرائهم المصابين بالتثلث الصبغي، مؤكدا أن الاحتكاك بين الفئتين يؤدي لتقوية شخصياتهم وتربيتهم على قيم التعاون والتضامن.
وأفاد عمور بأن التجربة التي راكمها في العمل بهذا المجال منذ أزيد من 30 عاما، مكنته من إدراك أن الأطفال الذين يدرسون في مؤسسات مختلطة يحضر فيها ذوو الاحتياجات الخاصة يكونون "أكثر إنسانية" من نظرائهم الذين لم يحتكوا بهذه الفئة من الأطفال في المدارس.
يذكر أن هذه الفعالية النوعية تنظم بشكل سنوي لتعزيز التضامن والتحسيس بمعاناة هذه الفئة من الأطفال ، إذ برعت الجمعية في موافقتهم وإدماجهم في الحياة والمجتمع، حيث أصبح العديد منهم يتقنون فن الطبخ والرسم والتلوين.

نجيب بنعمور

صوفيا الزعري