قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: بحث الرئيس العراقي مع أمير الكويت في بغداد اليوم آخر التطورات السياسية في المنطقة ومحاولات تهدئتها بما يصب في صالح استقرارها ومساهمة الكويت في عمليات إعمار العراق وسبل الارتقاء بعلاقات البلدين. 

وأكد الرئيس العراقي برهم صالح خلال اجتماعه في بغداد الاربعاء مع أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أن العلاقات بين العراق والكويت قطعت أشواطاً كبيرة إلى الامام بفضل حكمة ورغبة القيادتين في البلدين لتجاوز مخلفات الماضي، في اشارة إلى احتلال النظام العراقي منتصف عام 1990 للكويت.

وأشار في جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت في قصر السلام ببغداد إلى أنّ العراق لديه الرغبة الجادة لبناء علاقات متطورة مع جيرانه خاصة مع الكويت بما تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وأضاف أن العراق ينظر إلى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع ويسعى إلى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول، كما نقل عنه بيان صحافي رئاسي تابعته "إيلاف".. مؤكدا تطلعه لان تكون زيارة الصباح هذه فرصة طيبة لطي الماضي وبدء صفحة علاقات بناءة بين الجارين الشقيقين. 

 

أمير الكويت متوسطا برهم صالح وعبد المهدي في القصر الرئاسي

 

بدوره شدد أمير دولة الكويت على حرص بلاده على دعم وتمكين العراق من تجاوز تداعيات ما تعرض له من اعمال ارهابية واعادة اعماره، معتبرا ان الزيارة تمثل فرصة لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين وحسم الملفات العالقة بينهما.. منوها إلى أنّها تأتي تتويجا للعلاقات الوطيدة بين الجارين، مشدداً على أن الكويت تؤمن بشكل راسخ بأهمية ان ينعم العراق بالامن والاستقرار.

وجرى خلال الاجتماع بحث آخر التطورات السياسية في المنطقة ومحاولات تهدئتها بما يصب في صالح استقرارها، فضلاً عن مساهمة الكويت في عمليات اعمار العراق والعلاقات بين البلدين وسبل الارتقاء بها إلى ما يلبِي طموح الشعبين الشقيقين.

اتفاقات تفاهم حول الملاحة البحرية وترسيم الحدود المائية والبرية

وعلى الصعيد ذاته، أقام الرئيس صالح مأدبة غداء على شرف أمير دولة الكويت والوفد المرافق له، حضرها رئيسا مجلسي الوزراء والنواب عادل عبد المهدي ومحمد الحلبوسي ورئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود وكبار المسؤولين من الجانبين.

وفي وقت سابق اليوم بدأ أمير الكويت اليوم زيارة رسمية إلى العراق هي الثانية له منذ عام 2012 تهيمن عليها اجواء توتر خطير في منطقة الخليج العربي نتيجة تصاعد النزاع الايراني الأميركي واستهداف ناقلات النفط في مياه الخليج وتهدف إلى تطوير التعاون الامني والتجاري بين البلدين ومساهمة الكويت في اعادة اعمار العراق.

ومن المنتظر ان يتم خلال الزيارة توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم حول الملاحة البحرية وترسيم الحدود المائية والبرية وملف خور عبد الله وحقول النفط المشتركة والتبادل التجاري والتعاون الأمني بين البلدين، اضافة إلى مساهمة الكويت في عمليات اعمار العراق وتطوير التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين. 

وتعد زيارة أمير الكويت هذه للعراق هي الثانية منذ غزو النظام العراقي السابق لبلاده عام 1990 حيث كانت الأولى في عام 2012 عندما شارك على رأس وفد رسمي لبلاده في القمة العربية المنعقدة في العراق آنذاك.