قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دعت اللجنة الرباعية التي تضم كلاً من السعودية، والإمارات، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية إيران إلى إيقاف أي عمل يهدد استقرار المنطقة، فيما أكدت دعمها الكامل للسعودية.

إيلاف من الرياض: عبرت اللجنة الرباعية في بيان مساء اليوم الأحد عن قلقها بشأن التوتر المتصاعد في المنطقة والخطر الذي يشكله النشاط الإيراني المُزعزع للسلام والأمن في اليمن والمنطقة بأسرها بما في ذلك الهجمات على ناقلات النفط في الفجيرة، وفي خليج عُمان.

وأكد البيان أن هذه الهجمات تهدد الممرات البحرية الدولية التي نعتمد عليها جميعاً لشحن بضائعنا، يجب السماح للبواخر وأطقمها أن تبحر في المياه الدولية بأمان.

ودعت اللجنة الرباعية إيران إلى إيقاف أي عمل يهدد استقرار المنطقة، فيما حثت على إيجاد حلول دبلوماسية تخفّض من حدة التوتر.

وذكر البيان الذي بثته وكالة الأنباء السعودية "واس" أن اللجنة الرباعية عبرت عن دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، ودعت إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات التي ينفذها الحوثيون المدعومون من إيران.

وقالت اللجنة الرباعية في بيانها:" إننا نذكُر هنا التوتر الأخير المتمثل بهجمات الحوثيين على السعودية مستخدمين صواريخ وطائرات مُسيّرة، إيرانية الصنع والتجهيز، وندين على وجه الخصوص الهجوم الذي نفذه الحوثيون على مطار أبها المدني بتاريخ 12 يونيو الذي نتجت عنه إصابة 26 مدنياً، ونعبّر عن دعمنا الكامل للمملكة العربية السعودية، وندعو إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات التي ينفذها الحوثيون المدعومون من إيران".

وعبر أعضاء اللجنة الرباعية عن قلقهم من أنه قد تم إرغام برنامج الغذاء العالمي على تعليق إيصال الغذاء إلى صنعاء نتيجة تدخلات الحوثيين في عملية إيصال المساعدات، وندعو الحوثيين إلى الرفع الفوري لجميع القيود المفروضة على وكالات المساعدات، وذلك لضمان إيصال مساعدات لإنقاذ الحياة إلى أولئك اليمنيين الأكثر عوزاً.

العملية السلمية
وجددت اللجنة التأكيد على التزامها بالعملية السلمية اليمنية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، معربة عن دعمها الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيثس.

ودعت اللجنة الرباعية جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط البناء مع المبعوث الخاص وذلك للتسريع بتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في ستوكهولم، وندعو الحوثيين إلى تقديم التسهيلات الكاملة للبعثة الأممية الداعمة لتنفيذ اتفاقية الحديدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والآلية الأممية للتحقق والتفتيش وعدم إعاقة تحركاتهم.

كما دعت اللجنة ، الأطراف اليمنية إلى المشاركة البناءة في اللجنة المشتركة لإعادة التموضع وذلك لتسريع تنفيذ اتفاقية الحديدة الذي يتضمن الاتفاق على مفهوم العمليات، والرقابة الثلاثية، كما أن هناك حاجة إلى الانخراط البنّاء في قضايا الأمن المحلي، كما دعت اللجنة الحوثيين إلى الانسحاب الكامل من موانئ الحديدة، وراس عيسى، والصليف، وننتظر من مجلس الأمن الدولي مراجعة التقدم في هذا المجال خلال اجتماعه بتاريخ 17 يوليو.

واختتمت اللجنة بيانها بأنها ترى أن تنفيذ اتفاق ستوكهولم سيوفر فرصة للبدء في عملية سياسية شاملة قد تفضي إلى اتفاق سياسي دائم ينهي الصراع في اليمن.