أسامة مهدي: فيما حذرت رجوي الدول الاوروبية من خطورة أي تنازلات لنظام طهران ومن أي متاجرة معه لان ذلك يدعم سياساته القمعية في الداخل والارهابية في الخارج، فقد دعت شخصيات سياسية دولية المجتمع الدولي الى العمل على وقف تصديره للإرهاب والحروب الطائفية إلى بلدان الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال تظاهرة حاشدة شهدتها العاصمة الالمانية برلين شارك فيها 15 الفا من ابناء الجالية الايرانية هناك مساء امس حيث اكدوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وحراك معاقل الانتفاضة "لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية" كما قالوا.

وفي كلمة لها الى المتظاهرين، قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي "ان الملالي وقعوا في فخّ ومأزق وعجلة حكمهم تسير في منحدر السقوط".

وشددت على ضرورة وقف الاوروبيين سياسة منح التنازلات للنظام الكهنوتي الحاكم في إيران.&

تحذير من أي تنازل لنظام طهران

ودعت الى محاكمة ومعاقبة وطرد عناصر المخابرات وقوات الحرس من الدول الاوروبية منوهة الى ان هذا أمر ضروري لمكافحة الإرهاب وأمن اللاجئين الإيرانيين في أوروبا.

وشدّدت على أن النظام الفاشي الديني هو أكبر تهديد للسلام في عالم اليوم بدءا من تخصيب اليورانيوم، أي الاستعداد لتصنيع قنبلة نووية وإلى تطوير برنامج الصواريخ البالستية وحتى نشر قواتهم في سوريا وتصعيد حربهم الإجرامية في هذا البلد.

وحذرت رجوي من ان أي تنازل لنظام طهران مهما كان تبريره يعطي نتيجة واحدة: تصعيد أفق الحرب الكارثية من قبل الملالي .. كل يورو في التجارة مع الملالي يصرف لقمع الشعب الإيراني وإثارة الحروب في المنطقة.

وبشأن حقوق الإنسان طلبت رجوي من المستشارة الالمانية ميركل قيادة مبادرة خاصة على المستوى الأوروبي ضد نظام طهران لانتهاكاته لحقوق الإنسان بما في ذلك وقف مضايقة وإعدام السجناء وقتلهم تحت التعذيب وتشكيل لجنة دولية لزيارة السجون ومقابلة السجناء السياسيين.

وتكلم في التظاهرة، سياسيون بارزون مثل باتريك كينيدي، واينغريد بتانكور المرشحة السابقة للرئاسة الكولومبية، وتوماس نورد عضو البرلمان الاتحادي الألماني، وادوارد لينتنر النائب السابق لوزير الداخلية الألماني، واشتفين فون داسل عمدة المنطقة المركزية في برلين، والسيناتور جري هورغان من ايرلندا، وميهال كامينسكي عضو البرلمان&
البولندي وليو داتسن بيرغ رئيس لجنة إيران حرة في ألمانيا العضو السابق للبرلمان الاتحادي الألماني.&

مطالب بتشديد العقوبات حتى الاطاحة بالنظام

ومن جهته، قال باتريك كينيدي العضو السابق في الكونغرس الاميركي في كلمة له إن نظام طهران لا ينشر الارهاب في بلده فحسب وانما ايضا في جميع أنحاء العالم. ودعا الى فرض اشد العقوبات ضد&النظام الإيراني.

وقال "لا أعتقد أن الوقت قد حان للتخلي عن القسوة الاقتصادية ضد النظام الإيراني. عندما تنقطع موارد تمويلهم، لا يمكنهم الحفاظ على هذا النظام. لذلك، لا يمكننا التراجع عن أولئك الذين يقولون إنه ينبغي تخفيض العقوبات ضد النظام كما أقول يجب زيادتها حتى تتم&الإطاحة بهذا النظام".

كان والدي، السناتور كينيدي، مؤيدًا لمقاطعة جنوب إفريقيا. هجمت&العقوبات أنه يضغط على شعب جنوب إفريقيا. عندما تم الإفراج عن مانديلا، جاء لزيارة والدي وأخبره أنني اشكرك لدعمك للعقوبات التي فرضت على نظام الفصل العنصري.

اما وماس نورد عضو المجلس الاتحادي الألماني فقد اكد على ضرورة منع النظام الايراني من الحصول على السلاح النووي الذي يهدد به السلام العالمي.

وقال "في هذه الأيام هناك الكثير من الحديث عن الحرب. ليس الحرب هي الحل في قضية إيران فقد تبين ان الحرب في سوريا واليمن& تدمر المجتمع ولا تحقق أي تقدم ولذلك فإن الحل هو في أيدي الشعب الإيراني ومقاومته.. مقاومة نهضت وتناضل ضد هذا النظام فلا يمكن تصدير الديمقراطية والحرية إلى إيران.. لقد انتفض الشعب الإيراني لنيل الحرية والديمقراطية".

في العام الماضي، خرج الآلاف من الرجال والنساء إلى الشوارع لاستعادة حقوقهم وحقوق المرأة والإفراج عن الآلاف من السجناء السياسيين وهذه هي طلباتنا أيضًا.. يريد الشعب الإيراني إنهاء تدخل النظام في شؤون الدول الأخرى.
&
فرشة بلورتشي

أما ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في المانيا فرشة بلورتشي فقد اشارت الى ان مشاركة الاف الايرانيين في هذه التظاهرة تعكس إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام وإقامة الحرية والديمقراطية في إيران.

وطالبت بعدم تقديم أي دعم دولي للنظام وطرد "جميع مرتزقته وجواسيسه من أوروبا".

وقالت "في ظروف اليوم الحساسة للغاية وأصبح مصير إيران في أيدينا جميعًا أكثر من أي وقت مضى. و نحن نسطر مصيرنا الخاص من أجل حرية الشعب الإيراني .. نحن سنسطر مصير إسقاط النظام ونحن مستعدون للمعركة". &&

وقف تصدير طهران للإرهاب والحروب الطائفية

كما تحدث في التظاهرة سياسيون بارزون آخرون بينهم اينغريد بتانكور المرشحة السابقة للرئاسة الكولومبية، وادوارد لينتنر النائب السابق لوزير الداخلية الألماني، واشتفين فون داسل عمدة المنطقة المركزية في برلين، والسيناتور جري هورغان من ايرلندا، وميهال كامينسكي عضو البرلمان البولندي وليو داتسن بيرغ رئيس لجنة إيران حرة في ألمانيا العضو السابق للبرلمان الاتحادي الألماني.

وشدد هؤلاء السياسيون في كلماتهم على ضرورة إقامة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان &ووقف جرائم الإعدام بالمعارضين ووضع حد لتأجيج نيران الحروب من قبل نظام طهران.

وطالبوا المجتمع الدولي بالعمل على منع حصول طهران على السلاح النووي ووقف تصديرها للإرهاب والحروب الطائفية إلى بلدان الشرق الأوسط.