قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دعت شخصيات عربية المجتمع الدولي إلى العمل على طرد الحرس "الثوري الإيراني ومرتزقته" من دول المنطقة. وشددت على أن الإطاحة بنظام طهران ضرورة لإنهاء الحروب والإرهاب في المنطقة. ونوهت بأن طريق الخروج من الأزمات في المنطقة هو بتحرير إيران من الفاشية الدينية.

إيلاف: جاء ذلك خلال مؤتمر عربي إسلامي نظمته المقاومة الإيرانية مساء أمس في مجمع "أشرف الثالث" لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذي شيّدته في العاصمة الألبانية تيرانيا تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لإيران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة إنهاء الحروب والإرهاب في المنطقة".

دعوة إلى دعم المعارضة بديلًا من نظام طهران
وقد أكد المتحدثون في المؤتمر القادمون من الأردن، الجزائر، السعودية، تونس، البحرين، مصر، اليمن، لبنان، المغرب، والهيئات الممثلة للمعارضة السورية، على ضرورة الحسم ومواجهة أعمال هذا النظام، مشيرين إلى سياسة نشر الحروب وتصدير الإرهاب التي ينتهجها.

وشدد متحدثو المؤتمر على التضامن مع حراك الشعب والمقاومة الإيرانية ضد دكتاتورية ولاية الفقيه.. وطالبوا بطرد قوات الحرس وجميع مرتزقتها من دول المنطقة، ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف رسميًا بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي من نظام طهران.

الدكتور أنور مالك المبعوث السابق للجامعة العربية إلى سوريا، والذي تولى إدارة المؤتمر، اعتبر المقاومة الإيرانية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني. وقال إن هذه الحركة وقفت أمام نظام الملالي الفاسد، مؤكدًا على أن هذه المقاومة هي البديل الشرعي للنظام الحاكم، ولديها القوة لإحلال الحرية في إيران.

ضرورة الوقوف بوجه مشروع طهران للإرهاب والحروب
سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري السابق، ورئيس لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية أكد دعم وتضامن شعوب المنطقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهتها للنظام.

أما صالح القلاب وزير الثقافة والإعلام الأردني السابق فقال إن الملالي يحاربون الشعب الإيراني، لكن المقاومة الإيرانية ستحرر إيران من الملالي الحاكمين.

الدكتور عيسى خشاشنه رئيس لجنة الصحة والبيئة في البرلمان الأردني قال في كلمته إن مشروع النظام الإيراني للمنطقة هو دعم الإرهاب ونشر الحروب، ونحن ندعم منظمة مجاهدي خلق وإيران الحرة.

من جهته، قال محمد الزعبي عضو مجلس النواب الأردني "قدمنا اليوم إلى قاعدة مجاهدي خلق في أشرف الثالث لنظهر دعمنا وتضامننا مع المقاومة الإيرانية التي ستحقق النصر"، داعيًا إلى "دعم مساعي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة".

أما الدكتور محمد العياصره عضو مجلس النواب الأردني، فقد أكد أن النظام الإيراني لم يجلب سوى القمع للشعب وخلق الفوضى في دول الجوار، ولهذا نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني.

تحرير إيران ينهي أزمات المنطقة
الدكتور محمد الحاج عضو برلماني أردني سابق أكد الوقوف مع الشعب الإيراني للحصول على الحياة الكريمة التي يستحقها.
واشار الدكتور وصفي حداد برلماني أردني الى ان الشعب الايراني بكل تضحياته لديه الجدارة والجسارة لتحمل مسؤولية قيادة إيران الكبرى إلى الحرية.

وفي هذا المؤتمر العربي الإسلامي ايضا فقد أكد الدكتور طاهر بومدرا الممثل السابق للأمم المتحدة في العراق بشأن قضايا حقوق الإنسان، أن طريق الخروج من الأزمات في المنطقة هو دعم منظمة مجاهدي خلق من أجل تحرير إيران.

الدكتور هيثم المالح أحد قادة المعارضة السورية حمّل النظام الإيراني المسؤولية عن جميع الآلام والمآسي التي تعاني منها شعوب المنطقة. وأشار إلى جرائم نظام الملالي في سوريا، ومن بينها وجود أكثر من 50 ألف امرأة في السجون، مشددا على الوقوف الى جانب الحراك الشعبي لإسقاط النظام.

وتحدث الدكتور محمد درغام من لبنان عن جرائم نظام طهران غير المتناهية في بلده بمساعدة حزب الله. وأكد الوقوف الى جانب المقاومة الإيرانية من أجل الإطاحة بنظام الملالي "مصدر ومسبب كل الحروب والإرهاب والدمار في المنطقة"، بحسب قوله.

عبد القادر بن ضيف الله عضو برلماني تونسي اشار الى أن جميع شعوب المنطقة تعاني من إرهاب النظام الإيراني، ولذلك فإن المقاومة الإيرانية تناضل في سبيل حرية إيران.

حكام ايران يستخدمون الدين لتحقيق اهدافهم السياسية
من جانبه، اوضح عباس داوري مسؤول لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن نظام الملالي يسيء استخدام الإسلام وقوانينه من أجل تنفيذ مصالحه السياسية. واكد توسع معاقل الانتفاضة من أنشطتها في جميع أنحاء البلاد ليتم قريبا تحقيق الحرية في إيران.

الدكتور اسماعيل خلف الله محامي وشخصية جزائرية حقوقية فقد طالب بضرورة تقديم رؤوس نظام الملالي المشاركين والمتورطين في مذبحة عام 1988 لسجناء السياسيين إلى المحاكم الدولية لمعاقبتهم.

أضاف أنه مع دخول أشرف الثالث شاهدنا وجهًا من إيران المستقبل، داعيا الى تقديم مقعد إيران في الأمم المتحدة إلى مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

ومن المتحدثين الآخرين في هذه المؤتمر كان الدكتور طارق وهبي من تيار المستقبل اللبناني والسيدة ثريا الزياني نائية برلمانية مغربية السيدة نعايم السلامة عضوة برلمانية سابقة من الاردن وعاصم البكري شخصية مصرية، حيث دانوا تدخلات وجرائم النظام الايراني في المنطقة، وأكدوا على دعمهم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

كفاح 120 عامًا
زار المشاركون في المؤتمر معرض 120 سنة من النضال من أجل الحرية المقام في مجمع اشرف 3، وعبّروا عن تقديرهم لتضحيات رجال ونساء المقاومة.

السيدة نجاح العزة نائبة رئيس البرلمان الأردني سابقا أشادت بمقاومة النساء المجاهدات في سجون خميني، وعبّرت عن "تقديرها لذكرى شهدائهم من خلال تشغيل أغنية باللغة العربية" وأظهرت إعجابها بعمليات البناء التي تمت في أشرف الثالث خلال فاصلة زمنية قصيرة، وأكدت على أنها علامة على قوة المقاومة الإيرانية كبديل من نظام خميني من أجل بناء وإعادة إعمار إيران الجديدة.

وقد وقع البرلمانيون والشخصيات المشاركة في هذا المؤتمر على بيان تحت عنوان "السلام والأمن في الشرق الأوسط مشروطان بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه".

وطالب الموقعون على البيان الدول العربية بالاعتراف "رسميا بالمقاومة الإيرانية وتركيز مساعيها على تشكيل جبهة واحدة تتمحور حول المقاومة الإيرانية من أجل مواجهة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران".