قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تتحدث المعلومات عن مخاوف دولية من توتر الوضع في لبنان، هذا التوتر قد يؤدي إلى تفجير الأمور أكثر مع محاولات لزرع الفتنة مع وجود سيناريو سلبي مرشح للاستمرار من دون إغفال القلق الديبلوماسي من الانفجارات نتيجة اتجاهات التصعيد والتعطيل.

إيلاف من بيروت: تتحدث المعلومات عن مخاوف دولية من توتر الوضع في لبنان، هذا التوتر قد يؤدي إلى تفجير الأمور أكثر مع محاولات لزرع الفتنة مع وجود سيناريو سلبي مرشح للاستمرار من دون إغفال القلق الديبلوماسي من الانفجارات نتيجة اتجاهات التصعيد والتعطيل.

ماذا يقول المواطن اللبناني عن احتمال تفجير الوضع أكثر في لبنان؟

هاجس دائم
يقول معين ساسين "إن الانفجارات وهواجسها لم تبرح اللبنانيين يومًا، غير أن اللبناني إعتاد على هذا النمط، وبرأيه فرضية عودة التفجيرات هي أمر مرجح، ولا يعتمد ساسين أي طريقة لتجنب فرضية الانفجارات، لأن برأيه كل المناطق مهددة في لبنان، فالإرهاب برأيه لا يضرب لبنان وحده، بل يضرب كل العالم، ولا توجد منطقة بمنأى عن أي استهداف، رغم أن الجيش اللبناني يبقى حريصًا على أمن لبنان، وساهرًا من أجل درء أي اعتداء أمني على البلد".

كل لبنان مهدد
جهاد أبو فاضل يشير إلى أن الاحتياطات من التفجيرات كان شغل لبنان الشاغل في الفترات السابقة، واليوم خف هاجس التفجيرات، غير أنه لا يزال يلاحقنا خصوصًا عندما نختار المناطق التي يجب أن نقصدها، ولن يقتصر الأمر إذا أراد "الإرهاب" أن يستفحل على منطقة محددة من لبنان.

احتمال مفتوح
ويلفت أبو فاضل إلى أن عودة التفجيرات إلى لبنان باتت إحتمالًا مفتوحًا كون لبنان مرتبطًا بها، رغم قدرته الأمنية الكبيرة من جيش وقوى أمن لحماية نفسه، ولاحظنا أخيرًا، أن السيارات المفخخة إنخفض عديدها كثيرًا حتى كادت لا تذكر، مع تغيير المعطيات على الأرض.

القوى الأمنية
منير جحشان يأمل أن تكون القوى الأمنية على الارض قادرة على ضبط كل تلك الموجة من التفجيرات التي يُروج لها، والعملية في لبنان تبقى نفسية أكثر مما هي أمنية. ويؤكد أن الخطاب السياسي اليوم يجب الابتعاد فيه عن تجييش الحشود، ومن يضع المتفجرات لا يسأل عن حياة المواطنين، ما يهمه الخراب والفتن، وينفذ أوامر يقبض ثمنها.

فترة طويلة
دعد خوري تشير إلى أن لبنان كان دخل دوامة التفجيرات من فترة طويلة، فكل مرحلة يُحذَّر المواطن من سيارات دخلت، وأخرى ستدخل تحتوي على التفجيرات، ولا نهاية لتلك الدوامة برأيها، لأن لا قرار سياسيًا جديًا بالاتفاق اليوم بين الفرقاء، وإذا لم نحصل على اتفاق سياسي ينعكس اتفاقًا أمنيًا على الأرض اللبنانية، سنبقى بدوامة التفجيرات، والتحذيرات تبقى خلال فترات الاستهدافات كثيرة من التجمعات والذهاب إلى "المولات" وغيرها من المؤسسات الاقتصادية، وخصوصًا أننا نحتاج أمنًا وإستقرارًا أكثر في لبنان.