قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بعد طي صفحة قبرشمون والمصالحة التي حصلت في لبنان، وبعد الأزمة السياسية التي نتجت من أحداث قبرشمون، يتساءل البعض عن إمكانية عودة الروح إلى اصطفاف فريق 14 آذار.

إيلاف من بيروت: بعد طي صفحة قبرشمون والمصالحة التي حصلت، وبعد الأزمة السياسية التي نتجت من أحداث قبرشمون والتي توالت فصولًا وانتهت منذ أكثر من شهر، وفي ذروة السجالات النابتة على حفافيها والمتّسمة بالحماوة إلى حد التفلّت، ذهبت الحماسة بالبعض إلى حدّ التبشير بقرب تحقّق أمر مفصلي يتمثل في إعادة بعث الحياة والروح في اصطفاف فريق 14 آذار على مستوى التنظيم.

اختلاف وتوافق
عن وصف العلاقات بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية والإشتراكي، يؤكد النائب السابق مصطفى علوش لـ"إيلاف" أنه إذا كان هناك وعي لدى الأطراف يمكن أن ندرك أننا معًا لا نزال نرفض السلاح غير الشرعي، ونحن مع وجود الدولة اللبنانية، وهكذا تلهى الفرقاء بالتفاصيل، وتركوا المشكلة الأساسية من دون معالجة.

أما النائب السابق جوزف معلوف، فيؤكد لـ"إيلاف" على وجود اختلاف في الآراء بين الفرقاء حول بعض المسائل، وفي بعض الموضوعات الأخرى قد يكون هناك إختلاف بين الفرقاء، ولكن الأمور الجوهرية على حالها بينهم.

روحية 14 آذار
ماذا عن روحية 14 آذار وتفاهم المستقبل والقوات اللبنانية والإشتراكي، هل تعود؟. يؤكد علوش أن وضع 14 آذار كمؤسسة وأمانة عامة من الواضح أن هناك إصرارًا من بعض الأشخاص على التمسك بهذه الرؤية، وهم يحاولون جهدهم، لكن الأمر لا يتعلق بهم، بل بإرادة المجموعات الكبرى، على الرغم من أن القوات اللبنانية وتيار المستقبل والإشتراكي ابتعدوا كثيرًا عن التفاهم، لكن ما إن يفهموا أن أساس المشكلة وجود لبنان وكيان الدولة حتى يطغى هذا الموضوع الأساس على المصالح الفردية لكل حزب، وقد يعودون إلى التفاهم من جديد.

مستمرة
ويرى المعلوف في هذا الخصوص أن روحية 14 آذار وثوابتها لا تزال مستمرة، واليوم على الأقل المبادئ الأساسيّة لا تزال تجمع بين معظم الفرقاء، رغم أنه على صعيد تفعيل العمل كقوى 14 آذار، اليوم هناك نوع من الركود في هذا الشأن، لكن هذا لا يعني أن روحية 14 آذار انتهت.

ترميم العلاقة
كيف يمكن ترميم العلاقة اليوم بين القوات اللبنانيّة وتيار المستقبل والإشتراكي؟ يرى علوش أنه من المفروض من جديد من رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ووليد جنبلاط أن يعودوا خطوة إلى الوراء، وإعادة النظر من خلال ترميم العلاقات ببيان مشترك أو رؤيا مشتركة، والعودة إلى تثبيت المسائل التي تجمعهم.

التواصل
يلفت المعلوف أن ذلك يكون بالتواصل بين الفرقاء في الكثير من الملفات، ولا يزال هذا التواصل موجودًا بين الفرقاء، وهذا ما يبقي العلاقة مستمرة حتى الوصول إلى أحلام جماهير 14 آذار.