قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ألف إعلامي من 32 دولة يجتمعون في منتدى الإعلام السعودي الأول في الرياض، ليناقشوا شؤون الإعلامين التقليدي والجديد وشجونهما، تحت مظلة هيئة الصحافيين السعوديين.

إيلاف من دبي: مدفوعة برؤية المملكة 2030، تخطو السعودية بثقة في اتجاهات اقتصادية واستثمارية وثقافية وترفيهية وتنموية وإعلامية عدة. وفي غضون أيام قليلة، ينطلق أضخم منتدى إعلامي سعودي تحتضنه العاصمة السعودية الرياض للمرة الأولى، في يومي 2 و 3 ديسمبر 2019، بمشاركة محلية وعربية وعالمية واسعة تتمثل في حضور أكثر من ألف إعلامي من 32 دولة، وتحت مظلة هيئة الصحافيين السعوديين، حاملًا شعار: "صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات".

عمل تكاملي
تتعدد محاور المنتدى بين واقع صناعة الإعلام وتحدياته، المحتوى الإعلامي في البيئة الجديدة للاتصال، صناعة التأثير وتشكيل الرأي العام عبر العالم، والإعلام كقوة ناعمة ودوره في بناء السمعة للدول والمجتمعات.

كما يناقش رأس المال البشري في البيئة الجديدة للإعلام، الفرص الجديدة للاستثمار في مجال الإعلام والاتصال، التحوّل الرقمي في الصناعة الإعلامية في المملكة والعالم.

تتعدد برنامج المنتدى ما بين لقاءات عامة للتعارف، جلسات نوعية، ورش عمل احترافية، إضافة إلى توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والمبادرات، وتدشين مشاريع إعلامية يتم الإعلان عنها في المنتدى.

كما يتضمن المنتدى جلسات رئيسة وعقد لقاءات مفتوحة مع عدد من المتحدثين من كبار الشخصيات العالمية، إضافة إلى المعرض الإعلامي وبرامج للزيارات واللقاءات الخارجية، كما سيتم تكريم الفائزين بجائزة الإعلام السعودي.

يضم المنتدى ورش عمل نوعية، منها الإعلام وبناء السمعة، صناعة المحتوى في العصر الرقمي، التأثير عبر الشبكات، الابتكار وريادة الأعمال في المجال الإعلامي: كيف يمكنك الاستقلال بعملك؟، آليات التحقق من الأخبار المزيفة على الشبكات، صناعة الرأي في الإعلام الرياضي، وورشة عمل الشريك الاستراتيجي.

حراك إعلامي
كان منتدى الإعلام السعودي قد أعلن عن أسماء المتحدثين في المنتدى، إذ أوضح رئيس منتدى الإعلام السعودي الإعلامي محمد فهد الحارثي أن المنتدى حرص على اختيار متحدثين يعكسون اهتمامات صناعة الإعلام في كل من المطبوع والرقمي والمرئي والمسموع والإنتاج والإعلان، "حيث أصبحت صناعة الإعلام متداخلة، وتتطلب فهمًا كاملًا لقطاعاته المختلفة، حتى تستطيع المنظومة أن تنتقل إلى العمل التكاملي في الإعلام".

بحسب تقارير إعلامية، أعلن الحارثي عن مشاركة أكثر من ستين متحدثًا، دوليًا وعربيًا ومحليًا، منهم نبيل بن يعقوب الحمر مستشار الملك سلمان بن عبد العزيز لشؤون الإعلام، والشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار السعودي، وتركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، إلى جانب نخبة من المثقفين والإعلاميين والصحافيين والخبرات في المؤسسات الصحافية والإعلامية الدولية.

أكد الحارثي أن المنتدى سيكون تظاهرة سنوية تجمع الإعلاميين، وتسهم في تطوير صناعة الإعلام في المنطقة، مشددًا على أن السعودية تشهد حراكًا إعلاميًا يتزامن مع التطورات الإيجابية في اتجاهات اقتصادية وثقافية وإعلامية وترفيهية عدة وغيره، ما دعا هيئة الصحافيين السعوديين إلى المبادرة إلى تنظيم منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى في الرياض. ولفت إلى أن المنتدى سيطرح القضايا التي تهمّ الصناعة الإعلامية، وستكشف عن تجارب دولية ناجحة لعرضها ضمن فاعليات المنتدى.

صناعة الإعلام
يفتتح علي سبكار رئيس مجلس إدارة النادي العالمي للإعلام الاجتماعي، الحاصل على جائزة أفضل 50 شخصية مؤثرة في الإعلام الرقمي لقارة آسيا ورش العمل في المنتدى، الذي يأتي تحت شعار "صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات"، عبر ورشة "كيف تصنع محتوى رقميًا فعالًا"، التي ستتضمن عديدًا من المحاور المهمة في هذا المجال.

سيقدم سبكار من خلال الورشة آليات بناء المحتوى الإعلامي في العصر الرقمي وأساليب إعداده وإدارته وتسويقه عبر المنصات المختلفة، والفرق بين إدارة المحتوى القائم على إعادة وتدوير المضامين الاتصالية التقليدية، وصناعة المحتوى الهادف إلى تعديل المواقف والاتجاهات والسلوكيات البشرية.

جائزة الإعلام السعودي
يسهم منتدى الإعلام السعودي في دفع العمل الإعلامي في المملكة وتطويره، بما يحفز على المنافسة والإبداع، من خلال إطلاقه "جائزة الإعلام السعودي" في دورتها الأولى، فارضًا نفسه محطة جذب مغرية للإعلاميين في كل مكان.

تشمل جائزة الإعلام السعودي التطبيق الإعلامي، الإعلام الريادي، شخصية العام الإعلامية، الإنتاج المسموع (الحوار الجماهيري)، الإنتاج المرئي (التقرير المصور – الحوار)، الصحافة (الرسم الكاريكاتيري – كاتب العمود الصحافي – الصحافة السياسية – الصحافة الاجتماعية – الصحافة الثقافية – الصحافة الاقتصادية – الصحافة الرياضية – الصورة).

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الأعمال الإعلامية المهنية المتميزة والمبدعة في وسائل الإعلام السعودية، والإسهام في تعزيز حرية الرأي في المجتمع، وتقدير الشخصيات السعودية التي أسهمت في مسيرة الإعلام السعودي، وتشجيع التنافس وتحفيز روح الابتكار والإبداع في مجال العمل الاحترافي.

تسعى هيئة الصحافيين السعوديين إلى ترسيخ منتدى الإعلام السعودي الأول أيقونة دولية لأكبر تجمع إعلامي في الشرق الأوسط، منافسًا تجمعات ومنتديات إعلامية مشابهة في دول الجوار.