قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: يواصل منتدى الإعلام السعودي فعالياته تحت عنوان «صناعة الإعلام ...الفرص والتحديات» وبحضور نخبة من الخبراء وقادة الإعلام والفكر وبمشاركة أكثر من ألف إعلامي من 32 دولة.

يناقش على مدى يومين من خلال أكثر من 50 جلسة وورشة عمل، قضايا صناعة الإعلام بمختلف أشكاله المرئي والمسموع والمطبوع والرقمي وتستعرض التجارب المحلية والدولية وتحديات الرسالة الإعلامية في ظل التطور التقني المتنامي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والحضور الرقمي الطاغي على المشهد، إلى جانب تسليط الضوء على تجربة البرامج الحوارية وما تحظى به من قبول وما تواجهه من إشكالات، ومتطلبات النجاح المهنية والقضايا المتعلقة بالأداء والمصداقية ومحاربة الإشاعة وتأثير ذلك على مجمل الأحداث، كما يستعرض الاستثمار الإعلامي وإيرادات الإعلانات وغيرها من القضايا ذات الأهمية والارتباط بالساحة الإعلامية والتحديات التي تواجهه.

تناقش جلسة "الإعلام ودوره في تعزيز التعايش الإنساني" ثقافة الحوار والتقارب بين الشعوب والأدوار التي يمكن للإعلام تقلدها لبناء وتعزيز التفاهم والتعايش الإنساني، وذلك من خلال بيان حقيقة التباين والاختلاف بين الناس، وأهمية التكامل والتقارب الإنساني المبني على الاحترام المتبادل، والوظيفة الثقافية للإعلام وعلاقتها بالبناء الثقافي وتقريب الشعوب فيما بينها.

شارك في الجلسة عيسى الغيث، عضو مجلس الشورى السعودي وفيصل بن معمر الأمين، العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وسمير عطا الله صحافي لبناني وعايد المناع، كاتب وإعلامي كويتي. يدير هذه الجلسة خالد مدخلي إعلامي وصحافي سعودي ومذيع في قناة العربية.

يأتي شعار منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى 2019 تحت شعار: "صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات"، وذلك انسجاماً مع التطورات التي تشهدها البيئة الاتصالية لوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد صناعة الإعلام تتشكّل في إطار محلي محدود، وإنما أصبحت في فضاء عالمي مفتوح؛ لذا تزايدت الفرص نحو استثمار الواقع الجديد في بناء علاقات، واندماجات، وشراكات، وتفاهمات، ولعب أدوار، وتعزيز مصالح، كما أن الإعلام أصبح صناعة متقدمة جداً؛ ليس فقط في إعداد المحتوى، وإنما في استثماره لتحقيق أهداف أكبر من نشر المعرفة أو طلب المشاركة فيها، حيث أصبحت تلك الصناعة مصدراً لتغيير مفاهيم، وتغذية صراعات، وكسب أموال، مما يعني أن صانع الإعلام اليوم بحاجة إلى تنظيمات وسياسيات تمنحه فرصة استثمار الواقع الجديد، واستكشاف الاتجاهات والفرص التي تدعم الرؤى المستقبلية لتلك الصناعة، وإمكانية تحقيق عوائد منها على المدى القريب قبل البعيد.