قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سيدني: قال رئيس وزراء أستراليا الجمعة إن بلاده تتعرض لهجوم إلكتروني واسع النطاق تقف وراءه "جهة مدعومة من دولة ما"، لافتا الى أن الهجوم يستهدف الحكومة والخدمات العامة والشركات.

واشار سكوت موريسون خلال مؤتمر صحافي في كانبيرا الى أنّ هناك "منظّمات أسترالية تُستهدف حالياً من قبل جهة سيبرانية متطورة مدعومة من دولة ما"، مضيفا أن الهجوم يستهدف "منظمات أسترالية في شتى أنواع القطاعات" و"على كل مستويات الحكومة والاقتصاد والمنظمات السياسية والخدمات الصحية ومشغلي البنية التحتية الحيوية الأخرى".

وعقد موريسون مؤتمره الصحافي الطارئ في كانبيرا لتحذير مواطنيه من "مخاطر محددة" وجدوا أنفسهم عرضة لها.

وقد طورت كل من الصين وإيران وإسرائيل وكوريا الشمالية وروسيا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية قدراتها في مجال الحرب السيبرانية.

ومن المرجح أن تحوم الشكوك حول بكين التي فرضت في الآونة الأخيرة عقوبات تجارية على المنتجات الأسترالية وسط توترات مخيمة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال موريسون إنّه أبلغ زعيم المعارضة ومسؤولي البلاد بالهجمات الإلكترونيّة التي وصفها بأنّها "خبيثة". ولم يعط تفاصيل بشأن الهجمات التي وقعت، لكنّه قال إنّه لم يتمّ اختراق بيانات شخصيّة وإنّ العديد من الهجمات باءت بالفشل.

وتابع "إنّها ليست مخاطر جديدة، لكنّها مخاطر محددة"، داعيا الشركات والمؤسسات الأسترالية إلى حماية نفسها.

وأردف "نحن نشجع المنظمات، وخاصة في مجال الصحة والبنية التحتية الحيوية والخدمات الأساسية على أخذ مشورة الخبراء".

والصين هي الشريكة التجارية الأساسية لأستراليا التي تستقبل عدداً كبيراً من من الطلاب والسياح الصينيين. لكن العلاقات بينهما توترت في السنوات الأخيرة وازدادت حدة التوتر مؤخرا بسبب طلب كانبيرا إجراء تحقيق مستقل حول إدارة بكين لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي ظهر في الصين في ديسمبر، ما أثار غضب بكين.

وفي ما يبدو أنه تدبير مضاد رداً على الطلب الأسترالي، منعت بكين واردات لحوم البقر الأسترالي وفرضت رسوماً جمركية على الشعير الأسترالي ونشرت تحذيراً للمسافرين في ما يخص أستراليا، بشأن عنصرية معادية لآسيا مرتبطة بكورونا المستجدّ.

كما حكمت الصين في الآونة الأخيرة على مواطن أسترالي بالإعدام بتهمة الاتجار بالمخدرات، في حكم يُرجح أنه سيؤجج التوتر الشديد بين بكين وكانبيرا.