قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: تقوم "سوتكوب" المتخصصة في الديكور التقليدي الداخلي المغربي، بأشغال تهيئة المسجد الذي أهدته المملكة المغربية للعاصمة الإيفوارية ابيدجان.

وتتموقع الشركة في كل مشاريع المساجد المغربية بالخارج، كما جاء في موقع أفريكا انتلجنس.

وتبقى "سوتكوب" الشركة المفضلة لتجميل المساجد التي يبنيها المغرب بالخارج في سبيل إشعاع الدبلوماسية الدينية للملك محمد السادس.

ووقعت المجموعة التي يديرها كل من طه بلكبير ومنصف بلكبير، في 26 يونيو الماضي، مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عقدا تناهز قيمته 77 مليون درهم (نحو 7,5 مليون دولار) تتكلف بمقتضاه بالأشغال الداخلية لمسجد محمد السادس بأبيدجان. يتعلق الأمر خصوصا بأشغال النجارة والحدادة، والزليج البلدي، والجبص المنقوش ، والخزانات الجميلة.

وسيتضمن هذا المسجد الذي يمتد على مساحة 25 ألف متر مربع، قاعتين للصلاة، وخزانة، وقاعة للندوات، وجناحا إداريا، ومدرسة قرآنية، وسكنا للإمام، ومركبا تجاريا، وموقفا للسيارات ومساحات خضراء.

وكانت أشغال المشروع، الذي يقع بحي ترايشفيل، قد أعطيت في مارس 2017 من طرف الملك محمد السادس والرئيس الحسن واتارا.

وتمت الأشغال الكبرى للمشروع من طرف "تي جي سي سي" عملاق البناء والاشغال العمومية المغربي.

سوتكوب.. من سانت إيتيان إلى نجامينا

تشتغل "سوتكوب" على مشاريع عديدة لبناء المساجد بالخارج. و قامت الشركة بإنجاز مشروع بناء مسجد كبير في العاصمة التشادية نجامينا ، سنة 2016، لفائدة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.

وفي فرنسا، حيث يبقى المغرب من بين أوائل الممولين للجمعيات الإسلامية الفرنسية، قامت "سوتكوب" بأعمال الديكور والطلاء التقليدي لمسجد محمد السادس بسانت إيتيان، الذي تم افتتاحه في 2012. اما في موريتانيا، فقد قامت الشركة المتخصصة في البناء والأشغال العمومية بأشغال صيانة وإعادة تهيئة مسجد الحسن الثاني.

القوة الدينية الناعمة لمحمد السادس

يدخل بناء هذه المساجد بالخارج في إطار استراتيجية دبلوماسية دينية يقودها الملك محمد السادس. ويسعى العاهل المغربي الى إشعاع "إسلام وسطي معتدل" بالخارج، والظهور كــسُور أمام التطرف الديني.

في متم 2015، وقعت الرباط مع باريس اتفاقا لتكوين الأئمة الفرنسيين .كما أن الرباط أحدثت في 2015 مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، لتقديم "تكوين ديني" لهم.

ويستند المغرب، في أفريقيا الغربية، على الطائفة التيجانية، المنتشرة في منطقة الساحل وشمال نيجيريا، والتي يوجد ضريح مؤسسها، الشيخ أحمد التيجاني، بفاس.