قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلنت الحكومة البريطانية، عن خطط واستراتيجيات في إطار حرب ضارية على السمنة بخطط تتعلق بالنقل والأطعمة، لتحقيق المزيد من اللياقة بين المواطنين على مختلف مستوياتهم العمرية والمهنية والحياتية.

وتعهد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بتخصيص ملياري جنيه استرليني، للإنفاق على مشاريع تشجيع المشي واستعمال الدراجات الالكترونية والهوائية في المملكة المتحدة.

وتأتي خطوة جونسون هذه في إطار السعي لتحسين الصحة العامة في البلاد وتشجيع التخلي عن قيادة السيارات في ظروف جائحة الفيروس التاجي، وتخطط الحكومة لدعم الدراجات الإلكترونية للمتقاعدين والركاب كجزء من خطط لزيادة ركوب الدراجات بشكل كبير.

يذكر أن الدراجات الإلكترونية تشبه الدراجات العادية، ولكن بها محرك صغير مخفي عادة في الإطار للمساعدة في السفر الذي يصعب على البعض لأسباب صحية، أو في رحلات أطول. ويمكن منح المواطنين وخصوصا المتقاعدين ما يصل إلى الثلث مقابل تكلفة 600 جنيه إسترليني - 3000 جنيه إسترليني لآلة جديدة لإغرائهم بأخذ المزيد من التمارين الرياضية أو ترك السيارة في المنزل.

الدراجة لكل المرضى
كما سيتم وصف الدراجات الهوائية من قبل الأطباء للمرضى، وسيتم تقديم تدريب مجاني لجميع البريطانيين على كيفية الركوب. وسيتم أيضا تسليم قسائم الإصلاح المجانية بقيمة 50 جنيهًا إسترلينيًا، وسيكون هناك توسع كبير في ممرات الدراجات كجزء من ثورة تم الكشف عنها اليوم.

وذكرت صحيفة (التايمز) أن دعم الدراجات الإلكترونية يأتي على رأس برنامج "دورة إلى العمل" الذي يمنح بالفعل أموالاً من شراء الدورات المستخدمة للوصول إلى العمل. وأعلن رئيس الوزراء أنه سيتم تشجيع الأطباء العامين في النقاط الساخنة للسمنة على وصف ركوب الدراجات، مع تمكن المرضى من الوصول إلى الدراجات.

وقالت مصادر بريطانية إن إنشاء أول مدينة نقل خالية من الانبعاثات في المملكة المتحدة وعشرات مخططات "هولندا الصغيرة" التي تعطي الأولوية لركوب الدراجات والمشي، ستشكل أيضًا جزءًا من الثورة. وسارعت الجمعيات الخيرية لركوب الدراجات للترحيب بالخطط الحكومية التي قالت إنها ستحسن بشكل جذري جودة البنية التحتية للمشي وركوب الدراجات في المملكة المتحدة.

حظر اعلانات
وحث رئيس الحكومة البريطانية الاثنين الماضي مواطنيه على الاهتمام أكثر بلياقتهم البدنية، بالتزامن مع إعلان حكومته خطط لحظر الإعلانات الدعائية التلفزيونية وفي الإنترنت للأطعمة السريعة، قبل التاسعة مساء.

وتهدف الحكومة البريطانية بذلك إلى خفض معدلات اللجوء إلى هيئات الصحة العامة التي ستضطر إلى الانشغال بعلاج أي زيادة في حالات الإصابة بالفيروس التاجي (كورونا) خلال فصل الشتاء، علاوة على الضغوط الناجمة عن الأمراض الموسمية مثل الإنفلونزا.

ورأى جونسون أن "ركوب الدراجات الهوائية والمشي سيلعبان دورا كبيرا في التعامل مع بعض أكبر التحديات الصحية والبيئية التي نواجهها"، وكل ذلك في إطار مسعى لـ "مساعدة الناس ليصبحوا أكثر لياقة ويتمتعون بصحة، وخفض خطر تعرضهم للأمراض، ولتحسين جودة الهواء وخفض الاكتظاظ"، كما قال.

وتشمل الخطط البريطانية الجديدة في هذا المجال "بناء آلاف الأميال من طرق الدراجات الهوائية المحمية، ووضع معايير أعلى للبنية التحتية لركوب الدراجات الهوائية، وإنشاء ما لا يقل عن مركز نقل في المدينة خال من الانبعاثات، وتسهيل الحصول على دراجات كهربائية".