قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعد مضي نحو شهر على انفجار بيروت، ما زال سبعة مدنيين مفقودين تحت الأنقاض، أعمال البحث عنهم مستمرة في النهار، لكنها تتوقف ليلاً.

إيلاف من بيروت: مر 25 يومًا على إنفجار مرفأ بيروت، وما زال ثمة مفقودون لا يعرف ذويهم عنهم شيئًا. هؤلاء يأخذون على السلطات أنها لا تعمل بجهد كاف للبت بمصير مفقوديهم، حيث فرق الإنقاذ تعمل في النهار وتتوقف في الليل.

وأعلن الجيش اللبناني السبت أن عمليات البحث والانقاذ لم تتوّقف، وكشف أن سبعة ما زالوا مفقودين اليوم جراء انفجار مرفأ بيروت، هو رقم موجود لدى قوى الامن الداخلي بالتنسيق مع الصليب الاحمر اللبناني.

وبحسب الجيش، المفقودون هم 3 لبنانيين و3 سوريين ومفقود واحد من التابعية المصرية.

وعقد العميد الركن سامي الحويك، رئيس غرفة الطوارىء المتقدمة في الجيش اللبناني، السبت مؤتمرًا صحافيًا في مبنى بلدية بيروت، شرح فيه الإنجازات المحققة في إزالة الأنقاض ورفع الركام ومسح الأضرار وتوزيع المساعدات على المتضررين، إضافة إلى تحديد آلية العمل والخطوات اللاحقة التي ستتخذ في هذا الاطار.

واوضح الحويك أن وحدات الجيش تولّت توزيع 50% من المساعدات الانسانية التي وصلت إلى لبنان فيما تولّت سفارات الدول المانحة وعدد من المنظمات غير الحكومية والهيئة العليا للاغاثة توزيع باقي المساعدات.

وقال الحويك: "إن الاحتياجات الطبية والادوية واللقاحات شكلت ما نسبته 68 في المئة من المساعدات التي وصلت إلى لبنان، وتمّ توزيع نحو 43 ألف حصّة غذائية على سكان المناطق المتضررة جراء الانفجار".

وعن مسح الأضرار، قال الحويك: "250 لجنة هندسية عسكرية ومدنية تعمل على استكمال عمليات مسح الاضرار"، مشددا على أن مبدأ الشفافية يبقى هو معيار عملنا في ما خص الاعلان عن كيفية تلقّي المساعدات وتوزيعها.

وصدر عن قيادة الجيش اللبناني بيان أعلن فيه إطلاق غرفة طوارئ متقدمة لمتابعة الأوضاع الإنسانية والإنمائية في المنطقة المنكوبة في بيروت برئاسة الحويك، وتضمّ ممثلين عن وزارات الاتصالات، الأشغال العامة والنقل، الطاقة، الصحة، والشؤون الاجتماعية، إضافة إلى ممثلين عن محافظة بيروت ومجلس بلدية بيروت والصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني والهيئة العليا للإغاثة.

وفق البيان، "تتولّى هذه الغرفة المهمّات الإنسانية والإنقاذية، بالتعاون مع الجمعيات والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، للمنطقة المنكوبة خارج إطار بقعة الانفجار".