قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: فيما اغتال مسلحون ناشطا في محافظة ميسان الجنوبية عرف بانتقاداته لممارسات انصار التيار الصدري وقتلهم للمتظاهرين فقد تعرض منزلان لناشطين اثنين في محافظة ذي قار الجنوبية لتفجيرين بعبوتين ناسفتين فيما وصل الى عاصمتها الناصرية وفد أمني رفيع من وزارة الداخلية.

وقال مصدر أمني في محافظة ذي قار ان انفجارين بعبوات ناسفة استهدفا خلال ساعة واحدة ليل الاربعاء منزلي ناشطين في مدينة الناصرية عاصمة المحافظة . واوضحت شبكة اخبار الناصرية في تقرير لها تابعته "ايلاف" ان العبوة الناسفة الاولى كانت موضوعة أمام منزل الناشط المدني (م . ك) في منطقة الشموخ بالمدينة انفجرت دون تسجيل إصابات بالارواح لكنها الحقت اضرارا بالمنزل.
وأضاف المصدر الامني ان عبوة ناسفة ثانية محلية الصنع قد انفجرت ايضا على منزل ناشط مدني آخر هو(ن . خ) قرب جامعة ذي قار بالمدينة ماتسبب في اضرار مادية بالمنزل بينما فتحت الشرطة تحقيقا حول الحادثين.

واثر ذلك وصل الى مدينة الناصرية الخميس وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة الفريق عماد محمد رفقة عدد من المدراء العامين في الوزارة.

وقال مصدر أمني في شرطة ذي قار ان الوفد الامني قد بدأ على الفور اجتماعات مع مدراء الاجهزة الامنية في المحافظة للاطلاع على الواقع الامني فيها وتوزيع المهام الهادفة الى حفظ الامن. وقال الفريق محمد خلال مؤتمرٍ صحافي انه وجه بحماية التظاهر السلمي في المحافظة والتنسيق مع شيوخ العشائر والدعوة للتهدئة من اجل استقرار الامني والتنسيق لدعم قيادة الشرطة وقيادة عمليات سومر. واضاف، انه وجه بضرور التنسيق مع شيوخ العشائر ومنظمات المجتمع المدني والناشطين لغرض التهدئة منوها الى ان الانتشار الامني يكون خاضعا للواقع الميداني.

وتأتي هذه التفجيرات التي يعتقد انها من فعل المليشيات المؤيدة لايران قبل يوم من تنظيم محتجي ذي قار الجمعة لتظاهرات واسعة لاثبات وجودهم واستمرارهم بمطاليبهم وردا على اعتداء انصار الصدر عليهم الجمعة الماضي ما اسفر عن مقتل 8 ناشطين واصابة حوالي 80 آخرين.

وتجري الاستعدادت هذه للتظاهر وسط مخاوف من قيام انصار الصدر بالاعتداء من جديد على المحتجين فيما تجري محاولات لتهدئة الاوضاع واقناع الصدريين بالتزام الهدوء وعدم التعرض للمتظاهرين.
والاثنين الماضي اطلقت القوات العراقية عملية انتشار في الناصرية بعد وصول تعزيزات أمنية اليها من بغداد تضم اللواء 37 من الجيش ولواء المهمات الخاصة من الشرطة الاتحادية لفرض القانون وتعزير الأمن وحماية المواطنين والمصالح العامة والخاصة.
كما قامت القوات الامنية بفرض ثلاثة اطواق حول ساحة الحبوبي وسط الناصرية مركز اعتصام المتظاهرين وخيامهم لحمايتهم من اي اعتداءات تستهدفهم.

اغتيال ابرز ناشطي محافظة ميسان الجنوبية
وعلى الصعيد نفسه فقد اغتال مسلحون كانوا يستقلون دراجات نارية ابرز ناشطي محافظة ميسان الجنوبية اثر انتقاداته للتيار الصدري واعتداءات انصاره على المتظاهرين.

وقالت اللجنة المنظمة لتظاهرات تشرين في بيان مقتضب تابعته "ايلاف" إن مليشيات مسلحة اغتالت مساء الاربعاء الناشط في احتجاجات المحافظة مصطفى الجابري.

واغتال المسلحون الجابري عندما كان يقود سيارته الخاصة في منطقة عواشة بمدينة العمارة عاصمة المحافظة وذلك بعد ايام من تهديد المليشيات له بسبب مشاركته في الاحتجاجات وانتقاداته الشديدة لممارسات عناصر التيار الصدري التابع لمقتدى الصدر ومهاجمتهم لمتظاهري الناصرية الجمعة الماضي.

ومن جهة اخر كتب الناشط في تظاهرات بغداد حسام عبد الكريم يوسف على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي الخميس انه قد تم اطلاقه من معتقل الاستخبارات في الناصرية بعد 23 يوما من الاحتجاز تعرض خلالها الى التعذيب وتم ترحيله الى بغداد.

اما الناشط "زايد العصاد" فقد كتب على حسابه بشبكة التواصلل الاجتماعي فيسبوك اليوم قائلا " في هذه اللحظات أُغادر بيتي تاركا أهلي ورائي بسبب تهديدات الصدريين وتحريضهم على قتلي منذ ثلاثة أيام، واليوم فقط تلقيت فيه خمسة تهديدات من أرقام غير مسجلة، هذا من عدا التحريض العلني من صفحات مدونين ومنصات صدرية! إليك المشتكى يا عراق".

وكانت بغداد و9 محافظات عراقية قد شهدت في الاول من اكتوبر عام 2019 انطلاق تظاهرات شعبية احتجاجية غير مسبوقة ضد فساد الطبقة الحاكمة والهيمنة الايرانية على مقدرات البلاد وللمطالبة بتوفير الخدمات وفرص عمل للعاطلين وتحسين الواقع المعيشي.

واعلنت الحكومة العراقية في تموز يوليو الماضي مقتل واصابة 560 شخصا من المتظاهرين والقوات الامنية في الاحتجاجات التي ارغمت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على الاستقالة.