قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بانغي: انتقدت شخصيات معارضة في جمهورية إفريقيا الوسطى الثلاثاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي اظهرت فوز الرئيس فوستين أرشانج تواديرا بولاية جديدة في ظروف متنازع عليها.

وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات أن الرئيس المنتهية ولايته والبالغ 63 عاما "فاز بالغالبية المطلقة" في التصويت الذي أجري في 27 كانون الأول/ديسمبر ونال 53,9 بالمئة.

وبحسب الأرقام الرسمية لم تجر الانتخابات في 29 من أصل 71 دائرة تتألف منها البلاد، واختصرت في ست منها. لكنّ اللجنة الانتخابية ذكرت أنّ نسبة المشاركة بلغت 76,31 بالمئة.

ويفترض أن تصادق المحكمة الدستورية على النتائج قبل 19 كانون الثاني/يناير بعد البت في كل الطعون. وطالبت المعارضة بإلغاء الانتخابات مشككة في نزاهتها.

وقال رئيس الوزراء السابق أنيست جورج دولوغيلي الذي حلّ ثانيا بعد أن نال 21,01 بالمئة من الأصوات إنّ اللجنة الانتخابية "اتخذت الخطوة الأكثر ازدراءًا تجاه 947,452 من مواطني جمهورية إفريقيا الوسطى الذين منعوا من التصويت بسبب عنف الجماعات المسلحة".

وتابع أنّه في ضوء ذلك لم يتمكن "51 بالمئة من الناخبين" من التصويت، كما أشار إلى أنّه سيقدم شكوى إلى المحكمة الدستورية.

وقال المرشح الذي حلّ ثالثا مارتن زيغويل "لا أعطي أي وزن لهذه النتائج. إنها مهزلة وعار على بلدنا".

وتسيطر حكومة تواديرا على ثلث مساحة المستعمرة الفرنسية السابقة فقط، فيما تسيطر ميليشيات تشكّلت إثر نزاع العام 2013 على بقية أراضي البلاد.

ومنذ الانتخابات تشهد البلاد اضطرابات، والأحد سيطر متمردون على مدينة بانغاسو الواقعة على مسافة نحو 750 كيلومترا شرق العاصمة بانغي.

ديغ-امت/هت/ب ق