قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين: انتخب حزب دي لينكه المحسوب على اليسار الراديكالي السبت رئاسة مشتركة في ظل المسعى إلى ضخ الحماس في هذا الحزب الذي يعاني من انقسام مزمن، وذلك قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيلول/سبتمبر.

اجتمع الممثلون في مؤتمر عبر الإنترنت بسبب الأزمة الوبائية، وانتخبوا جانين ويسلر (39 عاما) وسوزان هينينغ-ويلسو (43 عاما) لقيادة الحزب الذي من المتوقع أن يحصد بين 7 و8% من اصوات الناخبين، وفق استطلاعات.

وحلتا مكان كاتيا كيبينغ وبيرند ريكسنجر اللتين قادتا الحزب لمدة تسع سنوات.

ودعت الزعيمتان إلى وحدة الحزب ووضع محاربة الفوارق التي تعمقت في ظل الوباء في قلب الحملة الانتخابية للاقتراع التشريعي في 26 أيلول/سبتمبر، حيث الهدف هو حصد أكثر من 10% من الأصوات، أي بزيادة طفيفة عن 9% التي نالها مرشحو الحزب قبل أربع سنوات.

قالت ويسلر، المتحدرة من ولاية هيسن في غرب البلاد، "إننا نعيش في مجتمع طبقي جعلته الأزمة (الصحية) أكثر وضوحًا".

وترى هينيغ-ويلسو، التي تأتي من ولاي تورينغن في شرق ألمانيا، وهي الوحيدة التي يقودها اليسار الراديكالي، أنه يتعين على الحزب تحمل مسؤولياته على الصعيد الوطني أيضًا.

وقالت "لا تنتظروا أكثر من ذلك. الناس ليس لديهم متسع من الوقت لانتظارنا"، داعية لإنشاء تحالف بين الاشتراكيين الديموقراطيين والخضر ودي لينكه.

وتقول استطلاعات الرأي إن تحالفا كهذا لن يحصل على الأغلبية في الوقت الحالي. ولم يعرب أي من الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر بوضوح رغبتهما بذلك.

تأسس "دي لينكه" في عام 2007، من اندماج حزب الإشتراكية الديموقراطية، المنبثق عن الحزب الاشتراكي الموحد لجمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة، وحزب العمل والعدالة الاجتماعية ـ البديل الانتخابي، الذي أسسه الاجتماعيون الديموقراطيون السابقون.