قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قالت المملكة المتحدة إن العنف المستمر في أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة مقلق للغاية ويجب أن يتوقف. وكررت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة باربرا وودورد، في مداخلة في جلسة مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، يوم الأحد، دعوة رئيس الوزراء البريطاني "لكلا الجانبين للرجوع عن حافة الهاوية وضبط النفس. دائرة العنف هذه يجب أن تتوقف".

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، يوم الأحد، لبحث الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحضور ممثلين عن فلسطين وإسرائيل. وكان اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، هو الثالث من نوعه خلال أسبوع واحد، وذلك على خلفية التصعيد بين إسرائيل وحركة حماس في غزة والمواجهات في القدس والضفة الغربية وقالت لسفيرة البريطانية باربرا وودورد في مداخلتها: إن المملكة المتحدة تقدم أحر التعازي لعائلات المدنيين القتلى. إن سقوط ضحايا بين المدنيين مأساة.

مزيد من العنف
وأضافت: يقلقنا جدا بأن المسار الحالي في قطاع غزة سوف يؤدي إلى مزيد من العنف ومزيد من الضحايا المدنيين. نريد أن نرى وقفا فوريا للقتال واستعادة الهدوء. ونحن نثمن الجهود المستمرة التي تبذلها الأمم المتحدة ومصر وقطر سعيا إلى الوصول لوقف إطلاق النار وتحسين الأوضاع الإنسانية. ونحث الأطراف على العمل مع الوسطاء لأجل وقف القتال ومنع تفاقم الآثار الإنسانية.

وقال المندوبة البريطانية: اسمحوا لي أن أقول بوضوح بأن المملكة المتحدة تدين إطلاق الصواريخ على المدنيين. ومستوى عدد القتلى الأسبوع الماضي غير مقبول، والصور التي رأيناها جميعنا مروعة حقا.
وأكدت: إننا ندين بشدة أعمال الإرهاب هذه التي ترتكبها حماس وجماعات إرهابية أخرى، وعليها أن تضع نهاية لعمليات التحريض وإطلاق الصواريخ على إسرائيل والمدنيين الإسرائيليين.
حق مشروع
وقالت السفيرة وودورد إن لإسرائيل حقا مشروعا بالدفاع عن النفس، وحق الدفاع عن مواطنيها ضد الهجمات. لكن حين تفعل ذلك، من الضروري أن تبذل إسرائيل كل الجهود الممكنة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. تقلقنا جدا تقارير الأمم المتحدة التي تشير إلى تدمير أو إلحاق أضرار بالغة بمنشآت طبية و23 مدرسة وأكثر من 500 منزل في غزة. أفعال إسرائيل يجب أن تكون متناسبة ومتماشية مع القانون الدولي الإنساني. كما تقلقنا تقارير بأن حماس تستخدم منشآت مدنية وسكان مدنيين كغطاء لعملياتها.

وقالت المندوبة الأممية البريطانية: إننا نعقد هذه الجلسة الخاصة لمجلس الأمن خلال أيام العيد المباركة، ومع اقترابنا من الاحتفال بعيد شابعوت اليهودي، المملكة المتحدة موقفها واضح.. العنف ضد مصلّين سلميين غير مقبول ويجب أن يتوقف. ولا بد من حماية حرية العبادة. وأشارت إلى أن الوضع الراهن في القدس ضروري في جميع الأوقات، وخصوصا أثناء الاحتفالات الدينية. ونحن نواصل دعم الجهود الهامة التي يبذلها الأردن في المواقع المقدسة.
التهجير والمستوطنات
وقالت السفيرة وودورد: أود كذلك معاودة التأكيد على أن المملكة المتحدة أوضحت لمجلس الأمن بشكل جلي مواقفها بشأن تهجير الفلسطينيين وهدم بيوتهم، وكذلك بشأن المستوطنات، وأنا أكرر تأكيد هذا الموقف اليوم. نحن نعارض هذه الأفعال. فالمستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عائقا أمام السلام. كما نهيب بالحكومة الإسرائيلية بأن توقف فورا سياساتها بشأن التوسع الاستيطاني، والعمل تجاه تأسيس دولة فلسطينية بناء على حدود سنة 1967، وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

وأضافت: يتبين من الوضع على الأرض مدى الحاجة العاجلة لإحراز تقدم نحو السلام. وتظل المملكة المتحدة ملتزمة بحل الدولتين باعتباره أفضل سبيل لإنهاء الاحتلال نهائيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام المداخلة، قالت المندوبة الأممية البريطانية: ونحن نحث جميع الأطراف على إبداء أكبر قدر من ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تعرض حياة المدنيين للخطر وتجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة. هذه الساعات والأيام القادمة حرجة. وسوف تواصل المملكة المتحدة بذل كل المستطاع لوضع نهاية لهذا العنف، والعمل تجاه مستقبل أكثر سلمية للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء