قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أصدر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مرسوما عين بموجه وزير الداخلية المطلوب للإنتربول الدولي بجرام إرهاب أحمد وحيدي رئيسا لمجلس الأمن الداخلي.

وخاطب رئيسي بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، وزير داخليه في المرسوم بالقول: من أجل أداء واجبات ومهام مجلس الأمن الداخلي بشكل دقيق، تم تعيينكم رئيسًا لمجلس الأمن الداخلي بكامل الصلاحيات.

واضاف رئيسي: من المؤمل أن يتمكن مجلس الأمن الداخلي، كذراع قوي للمجلس الأعلى للأمن القومي، من خلال التنسيق والاستفادة من جميع امكانيات الأجهزة ذات الصلة، ومن خلال التخطيط واتخاذ القرارات اللازمة والمتابعة المستمرة، اتخاذ خطوات فعالة في إطار الحفاظ على الأمن وتحسينه في البلاد.

مطارد دوليًا

يشار إلى أن اللواء احمد وحيدي مطلوب من قبل الانتربول للاشتباه بتورطه في الهجوم الذي وقع في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994 والذي اسفر عن مقتل 85 شخصا واصابة أكثر من 150.

يذكر أن وحيدي، الذي كان تولى في العام 2009 منصب وزير الدفاع في الولاية الثانية للرئيس أحمدي نجاد، اشتهر باسم "أحمد شريفي"، وعمل لفترة طويلة في الحرس الثوري، وكان رئيسا لمؤسسة الصناعات الجوية الإيرانية إلى جانب توليه المسؤولية عن تطوير منظومة الصواريخ، وشغل أيضاً منصب نائب وزير الدفاع خلال فترة الرئاسة الأولى لأحمدي نجاد.

تورط في العديد من عمليات الإرهابية، فقد كان قائداً لكتيبة لبنان بالحرس الثوري الإيراني، ومن منصبه هذا في الثمانينيات جند عناصر من حزب الله وكان على صلة بعماد مغنية، حيث نجحا معاً في خطف وليم باكلي (William Buckley) رجل المخابرات الأميركية (CIA) في لبنان عام 1984.

ايران-كونترا

كذلك شارك في إدارة عملية (إيران- كونترا) حين كانت حكومة رونالد ريغان تعتزم في تناقض صارخ مع السياسة الأميركية المعلنة بيع (صواريخ تاو) المضادة للدروع لعدوتها إيران التي كانت تحارب العراق عام 1985 م، واستعمال أموال بيع السلاح لتمويل أنشطة (الكونترا) المناوئة للنظام الشيوعي في نيكاراغوا.

لكن الفصيل الشيعي الذي كان محتجزا وليم باكلي قام بإعدامه، كما فضحت العملية مجلة الشراع اللبنانية فتفجرت قضية (إيران- كونترا) فانهارت الصفقة بعد أن أوصلت طائرات النقل الأميركية 96 صاروخاً فقط لطهران.

وخلال قيادة وحيدي لـ(قوات القدس) في الحرس الثوري لسبع سنوات، تمت عدة اغتيالات في خارج الحدود الإيرانية، منها: اغتيال غلام علي اُويسي (المشيرالعسكري في عهد الشاه) وشابوربختيار (أخررئيس وزراء في عهد الشاه محمد رضا بهلوي)، واغتيال رؤوسا الحزب الديمقراطي الكردستاني (الإيراني) في مطعم ميكونوس في ألمانيا.