قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: أفادت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء بأن نظام توزيع البنزين في محطات الوقود في أنحاء البلاد توقف بسبب ما وصفته بـ"خلل" في نظام الوقود الذكي، وفقًا لتقرير نشره موقع "إيران إنترناشونال" المعارض.

ونقلت وكالة أنباء "إيسنا"، عن همايو صالحي، رئيس جمعية مالكي محطات الوقود، تأكيده بوقوع هجوم إلكتروني على محطات الوقود الإيرانية، وقد تم حذف الخبر بعد فترة وجيزة دون أي تفسير.

ونُشرت صور للوحات إعلانية رقمية مثبتة في طهران، على شبكات التواصل الاجتماعي، وقد ظهر عليها سؤال: "أين البنزين يا خامنئي؟"

وكتبت وكالة أنباء "إيسنا" أن "الصور الواردة من أصفهان تظهر أن اللوحات الإعلانية الرقمية في هذه المدينة تعرضت لهجوم إلكتروني، وظهر رسالة عليها: "البنزين المجاني في محطة # جماران" و"خامنئي! أين بنزيننا". وقد تمت إزالة هذا الخبر من موقع "إيسنا" بعد بضع دقائق فقط.

وتحدثت وكالة الأنباء عن "هجوم إلكتروني قام به عملاء أجانب" وكذلك عن وجود طوابير طويلة أمام محطات الوقود عقب هذا الحادث.

يشار إلى أن هذا الهجوم يأتي مع اقتراب ذكرى احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران، التي بدأت ردًا على زيادة أسعار البنزين بنسبة 200 في المائة، وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام، وقد واجه المحتجون قمعًا عنيفًا وغير مسبوق من قبل قوات الأمن والاستخبارات.
ووفقًا لما قاله وزير الداخلية الإيراني آنذاك، قُتل ما بين 200 و225 شخصًا في الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية حددت عدد القتلى بـ 307 أشخاص، وشددت على أن عدد القتلى قد يكون أعلى كثيراً من ذلك.

وبحسب وكالة "تسنيم" للأنباء، فإن المسوح الميدانية والتقارير العامة لوكالة الأنباء تشير إلى "مشاكل فنية في نظام الوقود" وأن "محطات الوقود في معظم أنحاء البلاد قد تعرضت لعطل وخلل في تزويد الوقود".

وأكد علي فروزنده، المتحدث باسم وزارة البترول الإيرانية، حدوث "الانقطاع"، قائلًا: "هناك مشكلة فنية في نظام بطاقة الوقود عطلت عملية التزود بالوقود، لكن لا يزال بإمكان الناس استخدام البنزين بالسعر الحر في المحطات".

وأعلن عن الجهود التي يبذلها خبراء الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية لحل المشكلة، وطمأن الناس أنه بالنظر إلى أن نظام بطاقة الوقود "غير متصل بالإنترنت، وسيتم تخزين حصصهم ولن تكون هناك مشكلة في الحصص المخزنة في البطاقات".

كما ادعى فروزنده أن الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية قد أوقفت تشغيل النظام الذكي بسبب هذا الخلل.