قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بغداد: في أول رد لزعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الثلاثاء، على إعلان المفوضية العليا للانتخابات النتائج النهائية للانتخابات التي جرت في 10 أكتوبر الماضي، والتي رسّخت انتصاره الانتخابي، كتب على حسابه في تويتر: "شكراً لمفوضية الانتخابات".

وقد حاز التيار الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، ويحظى بقاعدة جماهيرية واسعة، على أكبر تمثيل في البرلمان بحصوله على 73 مقعدا، وفق النتائج النهائية المعلنة الثلاثاء، مقابل 54 في 2018.

واظهرت النتائج النهائية للانتخابات المعلنة اليوم تصدر التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر لها يليه تحالف تقدم برئاسة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي (سني) يليه ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي (شيعي) ثم الحزب الديمقراطي برئاسة مسعد بارزاني (كردي) وكما يلي :

• الكتلة الصدرية 73 مقعدا
• مستقلون 43 مقعدا : 38 ذكور و 5 اناث
• تحالف تقدم بزعمة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي 38 مقعدا
• دولة القانون بزعامة نوري المالكي 35 مقعدا
• الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني 31 مقعدا
• الفتح بزعامة هادي العامري المظلة السياسية للمليشيات الموالية لايران 17 مقعدا بعد ان كان له 48 مقعدا في البرلمان السابق.
• تحالف كردستان للاتحاد الوطني وحركة التغيير 17 مقعدا
• عزم بزعامة خميس الخنجر 14 مقعدا
• حركة امتداد لممثلي احتجاجات تشرين 9 مقاعد
• حركة الجيل الجديد الكردية المعارضة 9 مقاعد
• إشراقة كانون 6 مقاعد
• تحالف العقد الوطني 4 مقاعد
• تحالف قوى الدولة بزعامة عمار الحكيم وحيدر العبادي 4 مقاعد
• تصميم 4 مقاعد
• مسيحيون – كوتا 5 مقاعد
• جماهيرنا 3 مقاعد
• حركة حسم للاصلاح 3 مقاعد
• المشروع الوطني 2 مقعد
• تحالف النهج 1 مقعد
• تجمع اهالي واسط المستقل 1 مقعد
• التحالف العربي في كركوك 1 مقعد
• المكون الفيلي 1 مقعد
• قادمون 1 مقعد
• الجماهير الوطنية 1 مقعد
• تحالف الامال الوطني 1 مقعد
• الشبك مقعد
• المنتج الوطني 1 مقعد
• الصابئة 1 مقعد
• حركة بلادي 1 مقعد
• حقوق/ 1 مقعد
• الايزيديون/ 1 مقعد
• اقتدار 1 مقعد
• تيار الفراتين 1 مقعد
• الوفاء والتغيير1 مقعد
• جبهة تركمان العراق 1 مقعد
• السند الوطني 1 مقعد
• جماعة العدل الكردستانية 1 مقعد

وشكلت هذه النتائج صفعة جديدة لميليشيات عراقية تأتمر بأوامر طهران، بعدما تبين أنها أكبر الخاسرين في الانتخابات، على الرغم من الضجيج الذي سببته برمي العملية الانتخابية بتهم التزوير.