إيلاف من الرياض: في ختام الجولة الخليجية لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي شملت عُمان وقطر والإمارات والبحرين والكويت، غرّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قائلًا إن هذه الجولة أرست مفهوم "الخليج الواحد".

قال بن فرحان: "عبّرت جولة سيدي سمو ولي العهد إلى دول مجلس التعاون الخليجي عن مفهوم الخليج الواحد، والمصير المشترك، وتوقيتها جاء لتعزيز مسيرة العمل الخليجي والدفع به نحو آفاق أرحب".

أضاف في تغريدته: "تعمل المملكة مع الدول الشقيقة في المنطقة لضمان تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار والرفاه لبلداننا وشعوبنا".

وكان الأمير محمد بن سلمان قد باشر جولته الخليجية هذه قبيل استضافة الرياض القمة الخليجية الثانية والأربعين في 14 ديسمبر الجاري، فلقي الحفاوة والترحيب الحار، رسميًا وشعبيًا، في الدول الخليجية التي حلّ فيها ضيفًا.

إنها الجولة التي وصفتها جريدة "الرياض" بأنها تعزز التكاتف الخليجي، "ولمواصلة الترابط في مواجهة متغيرات العالم والعمل على تحقيق وحدة صف متكاملة لتكوين رؤية مشتركة في جوانب الاقتصاد والبيئة والصحة".

أضافت "الرياض" في افتتاحيتها: "دول الخليج رقم صعب اقتصادياً وبيئياً نظير موقعها المؤثر في اقتصاد العالم، وكون أراضيها تختزن النسبة الأعلى من خيرات النفط والغاز، وهما أسس اقتصادية يحتاجها كل العالم، ولها الارتباط الكبير بالبيئة ومتغيرات المناخ وأنظمتها الحديثة التي تركز على المواءمة ما بين تحقيق احتياجات الشعوب، وفي الوقت نفسه المحافظة على كوكبنا الأرضي من التلوث المرتبط بمختلف أنواع الطاقة التقليدية".