قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: فيما بحث وفد من التيار الصدري في اربيل الثلاثاء مع مسعود بارزاني تشكيل حكومة "أغلبية من الفائزين" فان الاكراد رهنوا موقفهم من ذلك بطبيعة الاتفاق الذي ستسفر عنه الحوارات بين التيار والاطار التنسيقي للقوى الشيعية.
وفي اطار الحوارات الجارية بين الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات العراقية المبكرة التي جرت في العاشر من تشرين الاول اكتوبر الماضي فقد وصل الى النجف (160 كم جنوب بغداد) اليوم رئيس تحالف تقدم رئيس البرلمان السابق محمد الموصل حيث بدأ فورا مباحثات مع زعيم التيار الصدري الفائز في الانتخابات مقتدى الصدر.

التيار الصدري يبحث مع بارزاني حكومة أغلبية

وخلال اجتماع عقده وفد التيار الصدري مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني اليوم فقد جرى بحث تطورات العملية السياسية في العراق ونتائج الانتخابات الاخيرة والخطوات المتخذة نحو عقد أول جلسة لمجلس النواب العراقي في التاسع من الشهر الحالي وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.
وقال مكتب بارزاني في بيان تابعته "ايلاف" انه تم التأكيد خلال الاجتماع مع وفد التيار برئاسة رئيس كتلته حسن العذاري المكلف بالمفاوضات مع القوى السياسية على مواصلة الجهود لبدء مرحلة جديدة من العملية السياسية واجتياز التحديات والاستجابة لرغبات وإرادة المواطنين، وحل المشاكل بين إقليم كردستان وبغداد في إطار تصحيح مسار العملية السياسية والاخذ بنظر الاعتبار مطالب المكونات العراقية كافة.


ومن جانبه قال التيار الصدري ان مباحثات وفده مع بارزاني جرت "وسط أجواء إيجابية متفائلة فضلاً عن تأكيد الطرفان على أهمية وضع النقاط على الحروف والسعي الحثيث لإنقاذ الوطن".‏ واشار في بيان الى ان وفه اكد خلال اللقاء على "ضرورة تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية بمشاركة الكتل النيابية الفائزة وأيضًا إيجاد معارضة قوية تحت قبة البرلمان".

تفاهمات

وبعد مباحثات اجراها الوفد الصدري في اربيل مع المكلف بالمفاوضات مع القوى السياسية القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري قالت الهيئة السياسية للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الفائز في الانتخابات انه قد تم بحث "عددً من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك فضلاً عن أهمية البدء بمرحلة جديدة من العمل الجاد لخدمة أبناء الشعب العراقي كافة"..
واوضحت ان اللقاء ناقش ايضا عددا من الملفات المتعلقة بالشأن الداخلي وفي مقدمتها التفاهمات الثنائية لتشكيل حكومة الأغلبية الوطنية وضرورة توحيد الجهود لإنقاذ العراق وتوفير الحياة الكريمة لابنائه.. منوهة الى ان زيباري أكد على الحرص على توسيع آفاق التعاون والتنسيق المتبادل للإسراع بتشكيل حكومة تلبي تطلعات الجمهور.

انتظار اتفاقات الكتلتين الشيعيتين الأكبر

وعقب المباحثات كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم أن وفد التيار الصدري أكد على حكومة الأغلبية بمشاركة الكتل الفائزة فيما أشار الى أنه لم يتم بحث منصب رئيس الجمهورية مع الاتحاد الوطني الكردستاني حتى الآن.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب محمود محمد في مؤتمر صحافي في اربيل "الحزب الديمقراطي الكردستاني اجتمع مع وفد التيار الصدري الذي يزور اربيل حاليا لبحث عدد من الملفات السياسية وتشكيل الحكومة".. مبيناً أن "وجهة نظر التيار الصدري للحكومة القادمة هو أن تكون حكومة أغلبية وطنية تشارك فيها الأحزاب الفائزة مع وجود معارضة قوية أيضا" كما نقلت عنه الوكالة العراقية الرسمية مشيرا الى أن "الحزب الديمقراطي لديه خصوصية ورؤية في كردستان وهناك مشروع خاص مع الاتحاد الوطني الكردستاني".. واوضح أن "المباحثات بشأن منصب رئيس الجمهورية لم تتطرق حتى الآن مع الاتحاد الوطني". وأكد أن "هناك تفهماً مع التيار الصدري بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة.

واشار محمد الى ان الحزب الديمقراطي يرهن موقفه من تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة بمخرجات المباحثات بين الكتلتين الشيعيتين الاكبر التيار الصدري والإطار التنسيقي للقوى الشيعية الذي يضم كلاً من نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون وهادي العامري رئيس تحالف الفتح وحيدر العبادي رئيس ائتلاف النصر وعمار الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة وفالح الفياض رئيس حركة عطاء وهمام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي فضلا عن شخصيات شيعية أخرى.

وشدد بالقول نحن لغاية الآن لا ندعم اي طرف سواء التيار الصدري أو الاطار التنسيقي لاننا نريد أن نكون شركاء وركناً اساسياً في الحكومة المقبلة .
يشار الى ان التيار الصدري والاطار التنسيقي قد اجريا جلستي حوار في بغداد والنجف بحضور قيادييهما للاتفاق على شكل الحكومة الجديدة التي يريدها الصدر حكومة اغلبية فيما يصر قادة الاطار على ان تكون حكومة توافقية لكن وجهات النظر مازالت مختلفة حول الموضوع بانتظار جولة ثالثة خلال الايام القليلة المقبلة.

القوى الفائزة

يشار الى ان النتائج النهائية للانتخابات المصادق عليها من قبل المحكمة الاتحادية العليا في 22 من الشهر الماضي العليا قد أظهرت تصدر التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لها يليه المستقلون ثمتحالف تقدم برئاسة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي (سني) ثم ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي (شيعي) ثم الحزب الديمقراطي برئاسة مسعد بارزاني (كردي) وكما يلي:

الكتلة الصدرية 73 مقعدا .. مستقلون 43 مقعدا:38 ذكور و5 اناث .. تحالف تقدم بزعمة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي 38 مقعدا .. دولة القانون بزعامة نوري المالكي 35 مقعدا .. الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني 31 مقعدا.. الفتح بزعامة هادي العامري 17 مقعدا .. تحالف كردستان للاتحاد الوطني وحركة التغيير 17 مقعدا.. ائتلاف عزم بزعامة خميس الخنجر 14 مقعدا.. حركة امتداد لممثلي احتجاجات تشرين 9 مقاعد .. حركة الجيل الجديد الكردية المعارضة 9 مقاعد .. إشراقة كانون 6 مقاعد .. تحالف العقد الوطني 4 مقاعد .. تحالف قوى الدولة بزعامة عمار الحكيم وحيدر العبادي 4 مقاعد .. تحالف تصميم 4 مقاعد .. مسيحيون – كوتا 5 مقاعد .. جماهيرنا 3 مقاعد .. حركة حسم للاصلاح 3 مقاعد.. المشروع الوطني 2 مقعد .. وحصلت الاحزاب والقوى الستة عشر المتبقية على مقعد واحد لكل واحد منها.