إيلاف من بيروت: قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الموساد الإسرائيلي ساعد في إحباط 12 عملية لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيليين في تركيا خلال العامين الماضيين.

وردت القناة الإسرائيلية هذت النجاح في إحباط هذه المحاولات إلى "علاقات الموساد الوثيقة بجهاز المخابرات الوطني التركي "ميت" الذي عزز تعاونه في السنوات الأخيرة، على الرغم من العلاقات المتوترة بين البلدين".

وجاء التقرير بعد يوم من إعلان وسائل إعلام تركية وإسرائيلية أن وكالات المخابرات في البلدين أحبطت مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي يقيم في إسطنبول يُدعى يائير غيلر، وتم اعتقال 8 أشخاص على صلة بمحاولة الاغتيال.

انتقامًا لمقتل محسن فخري زاده

فقد قالت صحف تركية وإسرائيلية الجمعة إن الاستخبارات التركية أحبطت محاولة إيرانية لاغتيال يائير غيلر، رجل أعمال إسرائيلي في مجال الصناعة العسكرية، انتقاما لمقتل محسن فخري زاده، واعتقلت ثمانية أشخاص.

بحسب جريدة "صباح" التركية، كشفت وكالة الاستخبارات الوطنية التركية (MIT) مؤخرًا عن مؤامرة وجهتها إيران لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي تركي باستخدام شبكة من القتلة المزعومين.

فقد كان يائير غيلر ، وهو رجل أعمال يتخذ من إسطنبول مقراً له ويتمتع باستثمارات في الصناعات الدفاعية، هدفاً للشبكة المكونة من تسعة أفراد. واكتشف فرع مكافحة التجسس التركي أن وكالة الاستخبارات الإيرانية شكلت شبكة في تركيا لاستهداف جيلر رداً على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في عام 2020، في ما اعتبرته طهران عملية إسرائيلية.

قالت مصادر أمنية إن المديرية الإقليمية في اسطنبول في وكالة الاستخبارات التركية أجرت عملية مراقبة استمرت شهورا قبل أن تعتقل أعضاء الشبكة مؤخرا. والتقطت شبكة التجسس صورًا لغيلر (75 عامًا) في كل مكان ذهب إليه، ولمقر شركته في منطقة كاتالجا في اسطنبول ولمنزله في بشيكتاش. في غضون ذلك، كان عملاء الاستخبارات التركية يراقبون كل تحركات الجماعة واكتشفوا أن الوكالة الإيرانية تستخدم مواطنين أتراكًا لتجنب الكشف عنهم.

معارضون أيضًا

في سياق متصل، قال جهاز المخابرات التركي "ميت" الخميس إنه اعتقل 17 شخصًا للاشتباه في تعاونهم مع المخابرات الإيرانية لاختطاف أحد المعارضين لنظام طهران. وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن الفريق الذي نظم مؤامرة الاختطاف يضم مدعيا عاما وصاحب شركة للصناعات الدفاعية وعقيدا متقاعدا وعددا من الضباط.

وقال موقع "إيران إنترناشونال" المعارض إنه لم يتم الكشف عن هوية الشخص الذي کان مستهدفًا في هذه العملية بشكل كامل، لكن وسائل إعلام تركية حددته على أنه معارض للنظام الإيراني يعيش في مدينة زانغولداك الساحلية المطلة على ساحل البحر الأسود.

وبحسب وسائل الإعلام التركية، فإن هذا المعارض للنظام الإيراني کانت الأجهزة الأمنية الإيرانية تراقبه منذ فترة طويلة، وأرسلت وزارة المخابرات الإيرانيّة رجلاً يُدعى "علي قهرمان حاجي آباد" إلى إسطنبول، وعاد هذا العميل المخابراتي إلى إيران بعد تنظيم عملية الاختطاف وتعيين أشخاص للمشاركة في هذه العملية.