إيلاف من لندن: تواصلت "استراتيجية السخرية" التي اعتمدتها موسكو في مواجهة ما تسميه الدعاية الغربية الفاشلة في شان تقارير غزو أوكرانيا، بتصريحات تحمل ذات النبرة للمتحدثة باسم الخارجية الروسية.
وفي أحدث تصريحاتها في إطار استراتيجية السخرية، طلبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من "وسائل التضليل الإعلامي الغربية" أن تحدد موعدا "للغزو الروسي" بالنسبة للعام المقبل.
وكتبت زاخاروفا على قناتها في موقع "تيليغرام" قائلة: "طلب موجه إلى وسائل التضليل الإعلامي الأميركية والبريطانية، بلومبيرغ ونيويورك تايمز وذا صن وغيرها، أعلنوا الجدول الزمني لـ"غزونا" للعام المقبل. نود أن نخطط لإجازاتنا!".
وكانت عدة وسائل إعلام غربية قد روجت لكذبة "الغزو الروسي الوشيك" لأوكرانيا، وحدد بعضها ساعة الصفر يوم 15 فبراير وبعضها الآخر يوم 16 فبراير.
بلومبرغ
وعلى صلة، قالت ماريا زاخاروفا بأنه لم يتبق سوى ساعتين فقط على الموعد الذي حددته وكالة "بلومبرغ" الأميركية لـ"بدء الغزو الروسي" لأوكرانيا.
وكتبت ساخرة على "تيليغرام": "نتذكر جميعا أن وكالة "بلومبرغ" الأميركية أعلنت أن "روسيا ستهاجم أوكرانيا في الـ15 من فبراير"، وتساءلت زاخاروفا: "ألا تريد وسيلة التضليل الجماعي توضيح توقعاتها؟".
وتابعت: "ساعتان للتوبة قبل أن تتحول "بلومبرغ" إلى "يقطينة"، والذين استخدموها للترويج للحرب إلى "جرذان"، في إشارة إلى القصة العالمية "سندريلا" عندما أخبرتها الساحرة الطيبة بضرورة العودة إلى المنزل قبل منتصف الليل وعودة الأمور إلى ما كانت عليه، حيث ستعود العربة الفاخرة إلى شكلها الأصلي وهي اليقطينة والخدم إلى جرذان".

الوزيران الروسيان سيرغي شويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف
صورة لافروف وشويغو
وإلى ذلك، عكست ملامح صورة لوزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف، التقطت صبيحة يوم 16 فبراير، مزاج القوتين الروسيتين الرئيستين، الدفاع والخارجية بعد فوات "ساعة الصفر".
ونشرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا صورة التقطت يوم الأربعاء 16 فبراير، ظهر فيها شويغو ولافروف وهما مستغرقان في ضحكتين واسعتين، وذلك بعد أن مرت بسلام "ساعة الصفر" التي روج لها الغرب وضرب لها موعدا، بل ونسج لها تفاصيل متكاملة، بعد أن دق طبول الحرب معلنا عن "غزو روسي وشيك لأوكرانيا.






















التعليقات