ايلاف من لندن : كشف مسؤول عسكري عراقي رفيع الجمعة عن وضع القوات الامنية في بغداد في حالة انذار قصوى لمواجهة مخطط ارهابي عشية العيد .. فيما تم الاعلان عن قرب دخول منظومات جديدة للدفاع الجوي الى البلاد.

واعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم عن دخول القطعات الامنية في العاصمة حالة الانذار القصوى (ج) لمواجهة مخطط إرهابي لاستهداف الأسواق والمناطق المكتظة. وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم إن "خطة أيام عيد الفطر ستكون امتداداً لخطط شهر رمضان لكنها ستشدد أيام عيد الفطر وخاصة على المناطق الترفيهية والأسواق والمطاعم .

حالة إنذار

أكد القائد العسكري في تصريح لوكالة الانباء العراقية الرسمية وتابعته "ايلاف" أن "القطاعات العسكرية في العاصمة ستدخل حالة الانذار (ج) الاحد المقبل حتى يكون هناك عدد كاف من عناصرها لتغطية الأماكن بسرعة ومنها المقابر وتأمين صلاة العيد ويستمر هذا الإنذار الى يوم الخامس من الشهر المقبل".. مؤكدا ان المهمات التعرضية للقوات الامنية للارهابيين في شمال وجنوب العاصمة ستستمر وكذلك في مناطق حزام بغداد في الراشدية والنهروان وهي تتضمن أيضا عمليات تفتيش وتحديث المعلومات الاستخباراتية.

وأشار الى ان القوات الأمنية في الفرقة السادسة تمكنت قبل يومين من قتل عنصر كبير في تنظيم داعش الإرهابي المدعو محمد صدام المشهداني فضلاً عن قتل انتحاري كان معه في منطقة الطارمية بضواحي بغداد الشمالية .

وحذر قائد عمليات بغداد من وجود معلومات تؤكد وجود انتحاريين يسعون الى استهداف الأسواق والأماكن المكتظة".. منوها الى "وجود خطة مراقبة ينفذها عناص وكالات الأجهزة الأمنية والاستخبارات العاملة ضمن قاطع المسؤولية بالزي المدني".

والثلاثاء الماضي أكدت قيادة عمليات بغداد احباط ما يطلق عليها "غزوة رمضان" من خلال قتل انتحاريين اثنين في مناطق شمال بغداد ما احبط دخولهما الى بغداد بهدف تنفيذ تنفجيرات في مناطقها تستهدف المدنيين والتجمعات السكنية وما يطلق عليها التنظيم "غزوة".

وخلال هذه العملية قُتل عسكريان عراقيان احدهما ضابط برتبة رائد عندما فجر احد الانتحاريين حزامه الناسف فيما حاول الانتحاري الثاني تفجير نفسه أيضا ضد قوة سكرية لكن جنودها سبقوه وقضوا عليه.

منظومات جديدة

وعلى الصعيد الامني نفسه فقد كشفت قيادة الدفاع الجوي العراقية اليوم عن قرب دخول منظومات كشف راداري الى البلاد فيما حددت ثلاثة إجراءات لتطوير الدفاع الجوي الى مستوى الدول المتقدمة.

وقال قائد الدفاع الجوي الفريق الركن معن السعدي للوكالة العراقية إن "قيادة الدفاع الجوي تعمل على تطوير قواتها حيث ستصل الى العراق قريبا منظومات للكشف الراداري".. منوها الى أن "هذه المنظومة سترفع من قدرات الدفاع الجوي".. مشيراً الى أن "هناك تعاقدات مستقبلية باتجاه منظومات أخرى".

وشدد على أن "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ووزير الدفاع جمعة عناد يدعمان تطوير منظومة الدفاع الجوي من ناحية التعاقدات والاستيراد".. موضحا أن "الدفاع الجوي العراقي يحتاج الى دعم وامكانيات لكي يصل الى مستوى الدول الإقليمية".

وبين أن "التعاقد على منظومات الدفاع الجوي يمر بمراحل منها اختيار نوع المنظومة من مناشئ رصينة ودراسة الجانب الفني لها مع توفير الدعم المالي وهو ما يحتاج الى وقت".. مؤكدا أن "العراق يسعى أن يكون في مستوى الدول المتقدمة بشأن الدفاع الجوي".

وكان الكاظمي قد اكد خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً للقيادات الأمنية والعسكرية، بحضور وزيري الدفاع جمعة عناد والداخلية عثمان الغانمي في العاشر من الشهر الحالي على ضرورة تعزيز مستوى أداء القواعد الجوية وتأهيلها من النواحي كافة لتكون بمصاف أفضل القواعد الجوية لجيوش العالم.

يشار الى عددا من القواعد الجوية العراقية تنتشر في جميع انهاء البلاد ومنها قاعدة الامام علي الجوية وقاعدة التقدم الجوية والرشيد الجوية والقيارة الجوية وبلد الجوية وسبايكر الجوية وعين الاسد الجوية وقاعدة كي وان اضافة الى مطار تلعفر العسكري.

أنظمة عدة

وكان موقع "ديفينس نيوز" الاميركي المتخصص في الشؤون العسكرية قد اشار في شباط فبراير الماضي الى ان العراق يسعى حاليا الى اقتناء عدة انظمة عسكرية من مصادر مختلفة، بما في ذلك طائرات مقاتلة ومسيرة فرنسية ومدفعية ودبابات روسية وقد بلغت المفاوضات الجارية حولها مرحلة متقدمة.

وقال قائد القوات البرية العراقية الفريق قاسم المحمدي ان العراق يجري مفاوضات مع فرنسا لشراء 20 طائرة فرنسية مسلحة قادرة على التحليق لمدة 30 ساعة خلال التصدي لاهداف معادية والقيام بمراقبة مستمرة للمناطق المختلفة بقدرة وفعالية.

كما يخوض العراق مفاوضات حول شراء طائرات مسيرة باكستانية الصنع حيث عرضت اسلام اباد ايضا بيع 20 طائرة مسيرة للعراق لكن وزارة الدفاع العراقية ما زالت تقوم بدراسة العرض.

وايضا يسعى سلاح الجو العراقي لشراء 14 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز "رافال" قيمتها 240 مليون دولار سيتم تسديد ثمنها بالنفط بدلا من أموال.