قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مرسيليا: أنقذت سفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لمنظمة "اس.او.اس مديتيرانيه" الإثنين 139 مهاجرا قبالة السواحل الليبية ومن ثم المالطية، ما يرفع حصيلة الناجين المتواجدين على متنها إلى 296 شخصا، وفق الهيئة غير الحكومية.

وأعلنت "اس.او.اس مديتيرانيه"، المنظمة الأوروبية التي تعنى بالبحث والإنقاذ في أعالي البحار ومقرها مرسيليا (جنوب فرنسا) "إنقاذ 64 شخصا بين نساء ورجال وأطفال على متن زورق خشبي كان يواجه محنة في منطقة البحث والإنقاذ المالطية" الإثنين.

وأوضحت المنظمة أن المركب الشراعي "أسترال" التابع لمنظمة "أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية كان قد سبقها إلى الموقع وأنقذ الزورق ببقائه على مقربة منه ساعات طويلة.

وأشارت إلى أن بعضا من الناجين بدا عليهم "الإرهاق بعدما أمضوا أكثر من 16 ساعة في البحر".

وليل الأحد-الإثنين أنقذ مركب شراعي تابع لمنظمة "ريسك-شيب" غير الحكومية 75 مهاجرا قبالة السواحل الليبية، وتسلّمتهم لاحقا "اس.او.اس مديتيرانيه".

ورصد المركب الشراعي "نادر" الذي كان يقوم بمهمة مراقبة الانقاذ، زورقا مطاطيا بمحرك معطل قبالة ليبيا. وفيما كان الطاقم يقدم الإسعافات الأولية، حضرت سفينة تابعة لخفر السواحل الليبي وطالبت بتسليم المهاجرين.

وقالت المنظمة الألمانية "ريسك-شيب" في بيان "لقد رفضنا بشكل قاطع طلب تسليم الناجين لليبيين لأنه يتعارض مع القانون الدولي والأوروبي والألماني".

ثم حضرت سفينة "أوشن فايكينغ" وتولت أمر المهاجرين ولا سيما شخص مصاب بينهم.

وقالت في بيان "في وقت سابق توجهت السفينة أوشن فايكنغ بحثا عن قارب وجه نداء استغاثة ... وتأكد لاحقا أن خفر السواحل الليبي اعترضه".

ومع عملية الانقاذ الجديدة هذه، باتت سفينة الإغاثة التي تعمل بمساعدة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تعد على متنها 296 مهاجرا.

تشكل ليبيا نقطة عبور مهمة لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يسعون كل عام للوصول إلى أوروبا عن طريق السواحل الإيطالية التي تبعد حوالى 300 كيلومتر.

يعتبر وسط البحر المتوسط أخطر طريق هجرة في العالم، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة والتي قدرت أن عدد القتلى والمفقودين فيه بلغ 1553 في 2021.