قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء أن بلاده تعتمد على دعم روسيا وإيران "في مواجهة الإرهاب" في سوريا، مشيرًا إلى أن "الكلام لا يكفي".

وقال "ما ننتظره من روسيا وإيران هو دعمهما في مواجهة الإرهاب"، بعدما عدّد الفصائل الكردية الرئيسية التي تنشط في شمال شرق سوريا على الحدود التركية حيث يهدّد بشنّ عملية عسكرية منذ شهرين.

وأكد الرئيس التركي من طهران أن بلاده ستواصل "قريبًا القتال ضد المنظمات الإرهابية" في شمال شرق سوريا حيث يهدّد بشنّ عملية عسكرية منذ شهرين مشدّدًا على أن بلاده تعوّل على دعم روسيا وإيران "في مواجهة الإرهاب".

وقال إردوغان وإلى جانبه نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني إبراهيم رئيسي في ختام قمة ثلاثية، "يجب أن يكون الأمر واضحًا للجميع: لا مكان في المنطقة للحركات الإرهابية الانفصالية وأتباعها. سنواصل قريبًا قتالنا ضد المنظمات الإرهابية" في سوريا.

واعتبر أن "إرهاب (المنظمات الكردية) يشكل تهديدًا لنا جميعًا"، علمًا أن "انسحابهم إلى مسافة 30 كلم من حدودنا لم يحصل بعد"، في إشارة إلى أحد بنود الاتفاق الموقع عام 2019 مع واشنطن ثمّ موسكو.

وأنهى هذا الاتفاق الذي ينصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد، عملية للقوات الخاصة التركية والفصائل السورية الموالية لها، كانت قد أسفرت عن مئات القتلى وشرّدت عشرات آلاف الأشخاص في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وأكد إردوغان الثلاثاء أن "ما ننتظره من روسيا وإيران هو دعمهما في مواجهة الإرهاب"، بعدما عدّد الفصائل الكردية الرئيسية التي تنشط في شمال شرق سوريا.

الكلام لا يكفي

وقال "أسمع أصدقاءنا الأعزاء يقولون إنهم يتفهّمون مخاوف تركيا وأشكرهم على ذلك، لكن الكلام لا يكفي".

وأبلغ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إردوغان خلال القمة أن عملية تركية في الشمال السوري، "ستعود بالضرر" على مختلف دول المنطقة.

وكانت موسكو وطهران قد حذّرتا في الأسابيع الأخيرة من أي تدخل تركي قي سوريا.

وصدر قبل قليل بيان ختامي مشترك عن القمة الثلاثية أكدت فيه الدول الثلاث "تصميمها على مواصلة التعاون للقضاء على الإرهابيين" في سوريا.

وأعربت الدول الثلاث عن "رفض كل المحاولات لخلق وقائع جديدة على الأرض تحت ذريعة مكافحة الارهاب، بما يشمل مبادرات الحكم الذاتي غير القانونية، والتصميم على الوقوف في وجه الأجندات الانفصالية الهادفة لتقويض سيادة ووحدة أراضي سوريا، إضافة الى تهديد الأمن القومي للدول المجاورة".