قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أكّد ولي العهد السعودي ورئيس تيار الحكمة العراقي على أهمية التكامل بين بلديهما وناقشا الأزمتين العراقية واليمنية ووساطة بغداد بين الرياض وطهران.
وخلال اجتماع الحكيم رئيس تيار الحكمة رئيس تحالف القوى الوطنية العراقية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة مساء الخميس فقد أكدا على "العلاقات التاريخية الوثيقة بين الشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتوثيقها بما يحصّن هذه العلاقة ويعّمق أواصرها الأخوية".
وأشار الحكيم بحسب بيان لمكتبه الجمعة تابعته "إيلاف" الى "أهمية التكامل بين البلدين الشقيقين الجارين ومردوده الإيجابي على مختلف قطاعات التعاون الثقافي والإقتصادي والعلمي لا سيما أن البلدين يمثلان ثقلاً اقتصادياً إقليمياً و دوليا وضرورة استثمار الإرتفاع الحالي في أسعار النفط في تطوير البنية الصناعية والإقتصادية لدى البلدين".


ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ملتقياً الحكيم في جدة مساء الخميس 18 أغسطس (مكتب الحكيم)

إشادة بالخطط التنموية لولي العهد السعودي
كما أشاد الحكيم "بالخطط التنموية لسمو ولي العهد لا سيما رؤية المملكة 2030 وانعكاسات تلك الخطط الإيجابية على دول الإقليم عامة والعراق خاصة" وتطرقا الى تطورات الساحة العراقية فأكد الحكيم أن "الحوار بين مختلف الأطراف هو السبيل الأمثل للوصول إلى حلول مرضية للانسداد السياسي الحالي في العراق" مشدداً على أن "الحلول لابد أن تبقى عراقية دون أي ضغوطات خارجية".
وشدد على "أهمية الدعم السعودي لأزمة المناخ في العراق" منوهاً الى "ضرورة إيجاد حلول علمية تساهم في الحد من آثار هذه الأزمة الخطيرة".

هدنة اليمن
وإقليمياً أشاد الحكيم "بالهدنة الإنسانية في اليمن مع ضرورة تثبيتها ووضع حلول نهائية لأزمة هذا البلد العربي الذي طالت معاناته".. كما أكد على "أهمية الاستقرار على ضفتي الخليج" مشيداً "بالدور العراقي في الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية وانعكاسات ذلك إيجابياً على شعوب المنطقة".

الاتفاق النووي
وزاد الحكيم قائلاً أن "التوصل لإتفاق نووي جديد لا بد أن يكون فرصة لمختلف الأطراف للنظر الى المستقبل بصورة إيجابية والبحث عن المشتركات التي تساهم في تدعيم الاستقرار في المنطقة".
وشدد على "أهمية الخروج بقرارات مُرضية للجماهير العربية من القمة المقبلة في الجزائر مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لتنهي حالة الإحباط لدى الشارع العربي والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية بقائها رمزاً لتوحيد الشعوب العربية".

استعراض العلاقات الثنائية
ومن جانبها اشارت وكالة الأنباء السعودية الرسمية الجمعة الى أن ولي العهد السعودي والحكيم قد استعرضا العلاقات السعودية العراقية، وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك".
وأوضحت أن الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، والسفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري قد حضروا الاجتماع من الجانب السعودي فيما حضره من الجانب العراقي نائب رئيس تيار الحكمة محسن الحكيم.

قمة الجزائر العربية وقضية فلسطين
وعقب الاجتماع قال الحكيم في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" "أكدنا في اللقاء على العلاقات التاريخية الوثيقة بين الشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتوثيقها كما أشرنا إلى أهمية الاستقرار على ضفتي الخليج وأشدنا بالدور العراقي في الوساطة بين السعودية وإيران وانعكاسات ذلك إيجابياً على شعوب المنطقة".
وأضاف قائلاً "كما أكدنا أهمية الخروج بقرارات مرضية للجماهير العربية من القمة المقبلة في الجزائر والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية بقائها رمزاً لتوحيد الشعوب العربية".
وكان الحكيم قد وصل الى مطار جدة مساء الأربعاء في زيارة رسمية الى المملكة حيث استقبله نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي.