إيلاف من لندن: قالت الوكالة الوطنية البريطانية للجريمة (NCA) إنها لا تزال تبحث عن سبعة رجال مدرجين على قائمة المطلوبين، ووجهت تحذيرات للجمهور بشأن هوياتهم.
وقالت الوكالة التي يطلق عليها اسم "مكتب التحقيقات الفدرالي البريطاني" إن بعض الهاربين يتمتع بسمات مميزة مثل الوشم الماسي والأسنان الذهبية. ويُعتقد أن جميعهم يختبئون في إسبانيا أو لديهم روابط قوية بالبلاد وجزر الكناري.
اطلاق المطاردة
وكانت الوكالة قد أطلقت تحذيرها عن الأكثر طلبًا منذ 12 شهرًا، بالتعاون مع مؤسسة Crimestoppers الخيرية المستقلة، وإنفاذ القانون الإسباني، والشرطة في المملكة المتحدة ، بهدف العثور على 13 رجلاً من الهاربين.
منذ ذلك الحين، تم اقتفاء أثر ستة من المطلوبين واعتقالهم وهم في مراحل مختلفة من عملية التسليم والإجراءات القضائية.
ومن بين السبعة الذين ما زالوا هاربين، جاك مايل (31 عاما)، وهو من كرويدون في جنوب لندن، وهو مطلوب للاشتباه بتزويده بعقار إم دي إم إيه من الدرجة الأولى وعقاقير أخرى.
ويشتبه في أنه يدير خطًا للإتجار بالمخدرات في جنوب لندن، ويُزعم أنه عمل مع أحد موردي المخدرات على شبكة الإنترنت المظلمة.
وعندما هرب ، كان مايل يحمل وشمًا على رقبة وشم ماسي تحت عينه اليسرى و "كرويدون" مُحبر على الجزء الخارجي من ساعده الأيسر. ووفقا للوكالة الوطنية البريطانية للجريمة، ربما حاول مايل تغيير مظهره ومن المعروف أنه يحمل سلاحًا.
رجلا كارديف
هناك رجلان من كارديف، مطلوبان أيضًا من شرطة جنوب ويلز لارتكابهما جرائم مخدرات من الدرجة الأولى يُزعم أنها منظمة على منصة الاتصالات المشفرة EncroChat.
والاثنان هما: عاصم نافيد (31 عاما)، متهم بأداء دور قيادي في جماعة الجريمة المنظمة (OCG) التي قامت بتهريب 46 كيلوغرامًا من الكوكايين، تقدر قيمتها بنحو 8 ملايين جنيه إسترليني ، إلى ويلز بين فبراير ويونيو 2020. أما الثاني فهو كالفن باريس (33 عامًا)، وهو يمتلك أسنانًا ذهبية، ومتهم بأنه عميل لشركة نافيد او سي جي Naveed's OCG وبيع الكوكايين في كارديف.
حادثة طعن
على القائمة هناك جون جيمس جونز (32 عامًا)، من أورمسكيرك بمقاطعة لانكشاير، وهو مطلوب لإصابته عمداً بعد أن طعن ضحيتين بسكين.
ويُعتقد أنه فر من المملكة المتحدة في أعقاب الحادث مباشرة، ووفقًا لوكالة الجريمة، هناك معلومات تظهر أنه مكث في فندق في مدريد في الليلة التي أعقبت حادث الطعن ، لكنه غادر بسرعة في صباح اليوم التالي.
أما المطلوب الرابع، فهو كالوم مايكل آلان، 24 عامًا، من ساوث شيلدز، لارتكابه 12 جريمة مزعومة بما في ذلك الحيازة بقصد توريد الهيروين والكوكايين ، وحيازة القنب ، والاعتداء على عامل الطوارئ ، والشجار، والقيادة الخطرة.
وتقول الوكالة الوطنية للجريمة إن ألان اعتدى على الشرطة أثناء محاولته الفرار أثناء مداهمة منزل يشتبه في استخدامه في تجارة المخدرات.
وزُعم العثور عليه بحوزته 113.29 جرامًا من الهيروين وبعد توجيه الاتهام إليه مثل أمام المحكمة في أبريل 2020 حيث تم الإفراج عنه بكفالة غير مشروطة ولم يعد.
سرقة ساعة
وإذ ذاك، فإن مارك فرانسيس روبرتس (29 عامًا)، من ليفربول، مطلوب بتهمة الأذى الجسدي الجسيم المزعوم ومحاولة السطو على رجل لسرقة ساعته المقدرة بحوالي 60 ألف جنيه إسترليني.
وتعرض الضحية للهجوم من قبل رجلين بشفرة في حوالي الساعة 1.30 صباحًا في 30 سبتمبر 2016 بعد أن أوقف سيارته على درب منزله.
ورفض الضحية تسليم ساعته وأصيب بجروح خطيرة لدرجة أنه تعرض لإصابات تهدد حياته وعولج في وحدة العناية المركزة من الجروح الوخزية والرئة المنهارة والعديد من التمزقات.
اليكس ميل
كما أن وكالة الجريمة تطارد أليكس ميل (30 عاما) وهو متهم بإدارة شبكة مخدرات، ويُزعم أنه موزع إقليمي للأدوية عبر جنوب غرب إنكلترا، ويشتري ويبيع المخدرات ويدير موزعين آخرين يعملون بموجب تعليماته باستخدام EncroChat.
وهو متهم بالتآمر لتوريد الكوكايين والكيتامين وغسيل الأموال والتآمر للحصول على سلاح ناري، ولديه صلات بإسبانيا والبرتغال وتركيا.
اسبانيا ليست ملاذا
ونقلت قناة (سكاي نيوز) عن ستيف رينولدز، رئيس الوكالة الوطنية للجريمة الإقليمي في إسبانيا: "تتمتع إسبانيا بشعبية كبيرة بين البريطانيين الذين يعيشون ويقضون عطلات هناك ، لكنها ليست ملاذًا آمنًا للمجرمين".
أضاف: "من المعتاد أن يواصل الهاربون ارتكاب الجريمة أثناء هروبهم ، وسيكون هؤلاء الرجال معروفين في الدوائر الإجرامية أينما كانوا وسيحاول البعض الاندماج في المجتمعات البريطانية الكبيرة التي تعيش فيها إسبانيا".














التعليقات