إيلاف من لندن: أكمل جندي مظلي بريطاني سابق مسيرة لمدة ست سنوات على طول ساحل المملكة المتحدة بعد أن دفعته نوبة من الاكتئاب إلى "إجراء تغيير".
وانتهت رحلة كريس لويس التي يبلغ طولها 19000 ميل يوم السبت في نفس المكان الذي بدأ فيه كل شيء على شاطئ لانجنيث في منطقة سوانسي في مقاطعة ويلز، في 1 أغسطس 2017.
رسالة ملكية
وقد تم الاعتراف بإنجازه من قبل الملك البريطاني تشارلز الثالث الذي كتب له رسالة تهنئة يوم السبت.
وتمت قراءة الرسالة الملكية التي فاجأت بواسطة مرافق الملك لورد غلامورغان والسيدة لويز فليت، التي فاجأت لويس كثيرًا، السبت في خليج روسيلي أمام حشد كبير من المواطنين.
وجاء في الرسالة الملكية: "أرجو نقل تهاني القلبية إلى السيد كريس لويس بمناسبة حفل الاستقبال الخاص اليوم في روسيلي، والذي يُقام للاحتفال بجهوده الاستثنائية في جمع التبرعات.
واضاف الملك تشارلز: "لقد تأثرت عندما علمت بإنجاز السيد لويس الجدير بالثناء ورحلته الملهمة ، قبل الانتهاء من مسيرته الرائعة لجمع التبرعات".
وقال: "إنني أقدر كثيرًا تفكيرك في الكتابة كما فعلت. وفي المقابل ، أبعث بأحر تمنياتي لجميع الحاضرين، ولا سيما إلى كريس، متمنياً للجميع لقاء ممتعا للغاية".
التوقيع: "تشارلز ر."
عمل خيري
وجمعت رحلة السيد لويس مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية لجمعية صفافا الخيرية SSAFA، التي تقدم دعمًا عمليًا وماليًا للقوات المسلحة.
وقال لويس لقناة (سكاي نيوز) إنه شعر "بالفخر" لأنه شرع في المسيرة، التي قضى خلالها إغلاق كورونا في جزيرة اسكتلندية غير مأهولة".
وأضاف: "لقد كنت في القوات المسلحة وفوج المظلات السابق، وبعد ذلك أصبحت والدًا وحيدًا، وفي مكان ما على طول تلك السنوات العشر، بدأت في الانزلاق إلى بعض الاكتئاب والقلق، وألخص الأمر بشكل أساسي، كان لدي القليل من التذبذب الداخلي".
وتابع: "لقد كان أمرًا خطيرًا للغاية، لذا رايت أنه يتعين علي إجراء تغيير، وبمجرد أن كبرت ابنتي وقررت الذهاب إلى بورنماوث لتذهب إلى الكلية، وبعد يومين وقفت في منطقة روسيلي وعرفت أنني بحاجة لإجراء تغيير كبير وكنت بحاجة إلى الابتعاد لمحاولة الضغط على زر إعادة الضبط".
وقال: لقد أحسست بأن دافعا خاطبني: كريس "اذهب وامش على ساحل المملكة المتحدة "وقد جاءني هذا الشعور الدافئ والمتحمس حقًا، وهو شيء لم أشعر به منذ فترة طويلة ولم أنظر إلى الوراء أبدًا بعد تلك اللحظة وبعد يومين غادرت ".
وقال إن أنصاره "المذهلين" - الذين هم بالآلاف – تابعوا الرحلة حتى نهايتها، مما يمثل علامة فارقة شخصية بالنسبة له.
وخلص إلى القول: "أعتقد بالنسبة لي أن هذه النهاية تدور حول كل شيء، وإنني أنصح اي شخص يعاني، إذا كنت تواجه وقتًا سيئًا، فإن الجزء الأول منه هو فقط الذهاب وإجراء هذا التغيير والالتزام به".




















التعليقات