إيلاف من البندقية: أهلاً وسهلاً بكم في البندقية، أجمل مدن إيطاليا وأكثرها عرضة للفيضانات، حيث جالت عدسة “إيلاف” في شوارعها ليل أمس، على وقع تحذير أطلقته أجهزة الأرصاد الجوية الإيطالية بارتفاع منسوب المياه مجددًا في المدينة جراء تساقط الأمطار واشتداد سرعة الرياح الى 32 كيلومترًا في الساعة.

عدسة إيلاف لم تبللها الأمطار، وعادت بلقطات تعكس حال ساحة سان مارك الشهيرة (Saint Mark’s Square)، والقنال الكبير (Grand Canal)، وقصر دوجيس الشهير (Doges Palace)، وجسر التنهدات (The Bridge of Sighs).


إلى اليمين: قصر دوجيس الشهير (Doges Palace)، وفي الوسط: جسر التنهدات (The Bridge of Sighs)


القنال الكبير (Grand Canal)


ساحة القديس مرقص (Saint Mark's Square) الشهيرة

وبالرغم من أن “الطوفان” المهيب الذي توقعته الأرصاد الجوية لم يخرج عن السيطرة، مع استقرار الأوضاع الجوية حتى اللحظة، إلا أن التحديات البيئية تبقى قائمة، ما يضع البندقية الجميلة في مأزق متكرر، إذ تتأثر المدينة بانتظام بموجات المد والجزر في البحر الأدرياتيكي الشمالي، وهذه الظاهرة المعروفة داخل إيطاليا باسم "أكوا ألتا" تجعل سكان المدينة يعيشون في حالة من الترقب والانتظار.

لذا، ليس غريبًا أن تحمل حقائب المسافرين إلى البندقية أحذية واقية، استعدادًا للمشي عبر شوارع المدينة المغمورة بالمياه خلال فصلي الخريف والربيع، حينما تشهد هطول الأمطار بغزارة. ويبقى السؤال الكبير المثار هو ما إذا كانت المدينة ستستمر في التصدي بنجاح لهذه التحديات البيئية في المستقبل.