القدس: أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن جنديا كان يعتقد أنه محتجز رهينة في غزة، قُتل إبان هجوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي ونقلت جثته حينها إلى القطاع.

وقال الجيش في بيان إن الرقيب إيتاي هين (19 عاما) الذي يحمل الجنسية الأميركية كذلك "سقط في 7 تشرين الأول (أكتوبر) ثم اختطف" جثمانه إلى قطاع غزة مقاتلون فلسطينيون. وهو في عداد نحو 250 إسرائيليا وأجنبيا اقتيدوا رهائن إبان الهجوم.

وأعرب الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي التقى والد الرهينة الذي يعرف كذلك باسم تشين وشقيقه في البيت الأبيض في كانون الأول (ديسمبر)، عن تعازيه في بيان قال فيه "لقد شعرت أنا وجيل بالصدمة عندما علمنا أن إيتاي تشين قتلته حماس خلال هجومها الإرهابي الوحشي".

وأضاف "أؤكد مجددا تعهدي لجميع عائلات الذين ما زالوا محتجزين رهائن: نحن معكم. ولن نتوقف أبدا عن العمل لإعادة أحبائكم إلى ديارهم".

وأطلق سراح أكثر من 100 رهينة خلال هدنة لأسبوع اعلنت في تشرين الثاني (نوفمبر). ومقابل ذلك أفرجت إسرائيل عن نحو 240 أسيرا فلسطينيا.

وقتل جنود إسرائيليون ثلاثة رهائن من طريق الخطأ في غزة في كانون الأول (ديسمبر) فيما أنقذ ثلاثة آخرون خلال عمليات عسكرية نفذت هناك.

ولا يزال 130 شخصا محتجزين وفق إسرائيل التي تُرجّح مقتل 32 منهم في القطاع.

ويبلغ إجمالي عدد الجنود الاسرائيليين القتلى منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) 590 جنديًا، قتل منهم 249 منذ بدء الهجوم البري على غزة في 27 تشرين الأول (أكتوبر).

وتوعّدت إسرائيل بالقضاء على حماس بعد هجومها الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.

وباشرت إسرائيل حملة قصف كثيفة على غزة ردا على الهجوم أتبعتها بعمليات عسكرية برية في 27 تشرين الأول (أكتوبر)، أسفرت حتى الآن عن مقتل 31184 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في القطاع.