إيلاف من نيويورك: ندد الرئيس الفنزويلي المعتقل من جانب أميركا نيكولاس مادورو باعتقاله ووصفه بأنه عملية اختطاف في نوبة غضب في محكمة مانهاتن الفيدرالية.
وقال مادورو على طريقة الرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء محاكمته :"أنا رئيس جمهورية فنزويلا"، وتابع مادورو :"أنا هنا مختطف ... تم القبض علي في منزلي في كاراكاس"
وشوهد نيكولاس مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، مكبلين بالأصفاد بعد هبوطهما في مهبط طائرات الهليكوبتر في مانهاتن، برفقة عملاء فيدراليين مدججين بالسلاح، أثناء توجههما إلى سيارة مصفحة في طريقهما إلى محكمة فيدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك.
وقال محامي الدفاع إن أحد محامي نيكولاس مادورو أخبر المحكمة أنه لا يسعى للإفراج عنه فوراً من الحجز، ولكنه يحتفظ بحقه في "تقديم طلب كفالة في يوم آخر".
قال مادورو، الذي كان يدون ملاحظات على ورقة بيضاء أثناء الإجراءات: "أود أن أطلب احترام ملاحظاتي وأن يكون لي الحق في الاحتفاظ بها".
من ناحيتها أعلنت سيليا فلوريس، زوجة الديكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو، براءتها من التهم الموجهة إليها. "غير مذنبة. بريئة تماماً"، هكذا قالت فلوريس، البالغة من العمر 69 عاماً، لقاضي فيدرالي في مانهاتن عندما طُلب منها الإدلاء بإفادتها يوم الاثنين.
ويعتمد كل من مادورو وزوجته خلال المحاكمة على مترجم فوري مع استمرار الإجراءات.
أنا رجل محترم
وأعلن مادورو براءته أمام المحكمة خلال أول ظهور له أمامها قائلاً: "أنا رجل محترم"، وأعلن أنه بريء من التهم الموجهة إليه خلال جلسة استماع في محكمة مانهاتن الفيدرالية بعد ظهر يوم الاثنين.
"أنا بريء. أنا لست مذنباً. أنا رجل محترم. ما زلت رئيساً لبلدي"، هكذا أصر مادورو.
وتبادل القاضي الفيدرالي ألفين هيلرستين، من مانهاتن، تحية مقتضبة مع الديكتاتور الفنزويلي المخلوع، قائلاً: "صباح الخير، سيد مادورو"، قبل أن يقرأ لائحة الاتهام التي تضم أكثر من ربع قرن من التهم الموجهة إليه.
وقال القاضي البالغ من العمر 92 عامًا من على منصة القضاء: "يُتهم السيد مادورو بتهمة واحدة تتعلق بالتآمر في قضايا المخدرات والإرهاب، وتحديدًا من عام 1999 إلى عام 2025، حيث تآمر عن علم مع آخرين... وقدم عمدًا شيئًا ذا قيمة مالية لشخص أو منظمة متورطة في الإرهاب والأنشطة الإرهابية".
وبينما كان هيلرستين يتحدث، كان مادورو يدون ملاحظات بسرعة على ورقة بيضاء.






















التعليقات