إيلاف من دمشق: كشف مصدر سوري مطلع، ليلة الأربعاء، أن سوريا منفتحة على إنشاء غرفة عمليات أمنية مشتركة مع الولايات المتحدة، إضافة إلى السماح بفتح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق، شريطة ألا يتمتع بصفة دبلوماسية.

ونقلت قناة i24NEWS الإسرائيلية عن مصدر سوري مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تبدي انفتاحاً على المقترح الأميركي الهادف إلى تعزيز العلاقات السورية–الأميركية، بما يشمل إنشاء غرفة عمليات أمنية–عسكرية مشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في جنوب سوريا، ونزع سلاح الميليشيات الخارجة عن القانون.

وأوضح المصدر أن الحكومة السورية لا تعترض على فتح مكتب اتصال إسرائيلي في العاصمة دمشق، بشرط أن يقتصر دوره على التنسيق الفني أو الأمني، من دون منحه أي صفة دبلوماسية رسمية.

وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن إسرائيل طلبت بشكل عاجل من واشنطن تأجيل اتخاذ قرار بشأن الاتفاق الأمني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يقودها الأكراد، إلى حين التوصل إلى اتفاق أمني منفصل بينها وبين الحكومة السورية.

وبحسب المصدر ذاته، قد تسعى إسرائيل إلى استغلال التوتر القائم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وكذلك الخلافات مع الدروز في محافظة السويداء، كورقة ضغط في مفاوضاتها الأمنية مع الحكومة السورية.