الثلاثاء: 2006.03.07


الرباطـ عبدالصمد بن شريف:

ذكرت مصادر إعلامية أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المغربية، تقود برفقة عناصر من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ldquo;الأنتربولrdquo;، تحقيقا قضائيا بالمركز الأمني الحدودي في باب مدينة سبتة المحتلة، شمال المغرب.

وحسب مصادر أمنية، فإن البحث الأولي، بوشر على أساس معلومات وردت إلى الادارة العامة للأمن الوطني المغربي، من الأنتربول، بخصوص تواجد عناصر من شبكة دولية، تنشط في مجال الهجرة السرية، متمركزة بمنطقة بليونش المجاورة لمدينة سبتة، أدت الى اعتقال مجموعة من المشتبه فيهم، حيث اعتقل في 23 فبراير/ شباط شخصان، أحدهما كان برفقة أحد البنجاليين، وتبين أن له ارتباطات بتنظيم القاعدة حسب ما أوردت المصادر نفسها. كما اعتقل في 25 فبراير أربعة اخوة يقطنون في قرية بليونش، وثلاثة من أفراد عائلاتهم، أطلق سراح اثنين منهم فيما بعد فيما لا يزال البحث جارياً عن أحد أقاربهم.

من جهة أخرى يستعد قاضي المحكمة الوطنية في اسبانيا، خوان ديل ألمو المكلف بالتحقيق في هجمات 11 مارس/ آذار 2004 التي ضربت العاصمة مدريد، لتوجيه الاتهام الرسمي لحوالي 40 شخصاً في هذه الهجمات التي خلفت 192 قتيلاً وأكثر من 1800 جريح.

على صعيد اخر أكد المشاركون في المنتدى الاجتماعي، حول ldquo;الحركة النسائية بالمغرب والعولمةrdquo;، الذي انعقد في بوزنيقة، جنوب العاصمة الرباط، ضرورة انخراط الجميع في مشروع النهوض بأوضاع المرأة.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء، على أن العمل الميداني، يظل المحرك لكل أشكال النضال، والوسيلة الأنجع لمحاربة الدونية، التي قد تتعرض لها المرأة، والمساهمة في نشر ثقافة الحوار، والاختلاف والقبول بالآخر، مشيرين الى أهمية التنسيق بين جميع مكونات الحركة النسائية العاملة في اطار المنتدى الاجتماعي المغربي.