: آخر تحديث

وتتوالى الصواريخ

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

استهداف مقر قيادة عمليات محافظة نينوى ومقر شركة اكسون موبيل في محافظة البصرة، الشركة التي سبق وان اعلنت عن سحب بعض منتسبيها واعتبر وزير المفط العراقي هذه الخطوة بانها تبعث برسالة خاطئة عن الاوضاع في العراق!! بالاضافة الى مايحدث في الخليج من ضرب الناقلات ......الخ تعني فيما تعنيه تصاعد وتيرة استعدادات الطرفين الايراني والامريكي للمواجهة المتوقعة، اذ يبدو ان ثقافة البازار الايراني المعروفة بصبرها الطويل قد استنفذت لدى النظام وقد وصلت الى حدودها القصوى وانه فضل اختيار الهجوم كاحسن وسيلة للدفاع في الوقت الذي تزداد فيه تأثيرات الحصار الاقتصادي على الشارع الايراني وقد تؤدي الى خلق مشاكل سياسية كبيرة واضطرابات واسعة النطاق تهز النظام من الداخل وليس في مقدوره استيعابها فيما اذا انفجرت ولذا فقد وجد النظام انه من الافضل اقحام ايران وشعوبها في حرب مقدسة ضد الشيطان الاكبر كما تسميه

الهجوم هنا وهناك باعتباره افضل وسيلة للدفاع  ولتعزيز الموقع التفاوضي، بقدر ما له من ايجابيات للنظام على الساحة الداخلية لاحكام قبضته على الشارع الايراني، فهو كذلك مغامرة خطيرة ستؤدي حتما الى المواجهة التي تحاول الادارة الامريكية ضبط ايقاعاتها وفق مصالحها ومصالح حلفائها وما تتطلبه الحرب او حتى الضربات المحدودة من تأييد وتهيئة مسبقة لاجوائها

الحرب ضد ايران، كما ذهبت اليه تحليلات وكتابات الكثيرين، ليست كالحرب ضد العراق المتعب، فايران شبه قارة وتعداد سكانها يربو على الثمانين مليون نسمة والنظام رغم ما له وما عليه لايزال قويا ويستطيع تحشيد الالاف المؤلفة من اتباعه لخوض حرب مقدسة طويلة الامد ضد الشيطان الاكبر

لما سبق تتحلى الادارة الامريكية بالكثير من الصبر وضبط النفس في الرد على الصواريخ التي تستهدف النقل البحري ومواقعها في العراق وتكرس حتى الان الكثير من جهودها من اجل جلوس الطرفين على مائدة المفاوضات دون شروط مسبقة والتأكيد على ان امريكا لا تستهدف تغيير النظام كما صرح الرئيس الامريكي قبل فترة وجيزة، فكل ما تريده الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها هو: اولا ايقاف البرنامج النووي الايراني الذي لا يوجد اي دليل قاطع على توقف تطوره في الحدود المسموحة له دوليا وللاغراض السلمية، وثانيا: وضع حد للتمدد الايراني الاقليمي وتهديد الامن والسلام في المنطقة وحلفاء الولايات المتحدة

لما سبق والى ان يجتمع الطرفان على مائدة مستديرة ستتوالى الصواريخ على المقرات الامريكية هذا اذا لم يحدث تطور من شأنه دفع الادارة الامريكية لتغيير مخططاتها بعد الاجتماع الامني غير المسبوق بين روسيا وامريكا واسرائيل حول التسوية في سوريا وعموم منطقة الشرق الاوسط  الذي يسمع بوضوح دوي طبول الحرب.

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. سرطان خبيث وطاعون دواؤه الحرق والإستئصال
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 19 يونيو 2019 21:41
واض أن ترامب حذر بالتعامل مع خامنئي ولا يثق به ويعرف إنه من أهل الحقد والغدر والتاريخ وأفعالهم وأقوالهم يشهدوا عليهم. هؤلاء الأوباش باطنيون لا يفهمون إلا لغة القوة يتفرعنون عندما يَملكون ويُطأطِئون عندما يُقهرون ، ولا ينفع معهم حوار أو معاهدات فهم لا يحترمون أنفسهم ولا شعوبهم حتى يحترموا عهدهم . يقولون نعم ويفعلون العكس ، فهم يكذبون ويدلسون ولم يتوقفوا للحظة عن دعم الإرهاب وقتل والتآمر على شعوب دول الجوار وغير الجوار وزرع الفتن والخلايا النائمة وتصدير المفخخات وتفجير العبوات الناسفة في الشرق والغرب وحتى في المشاعر المقدسة لتنمية الأحقاد والكراهية ، أصبحت ايران في عصر هؤلاء من الملالي منبع الإرهاب في الشرق الأوسط بعد أن كانت شرطي الشرق الأوسط في عهد الشاه. إنهار فيها كل شيء من عزة وكرامة إلى لطم وذل ومهانة. حتى ريالهم صار أرخص من الزبالة. أعتقد أنه آن الأوان لتفعيل المقصلة على رقاب الملالي لتعود للشعب الايراني حريته وعزته وكرامته. فماذا تتوقع من دجالين يغسلون عقول البشر ويثقلونها بالخزعبلات وينتظرون مهديهم ويقتلون البشر ليعجلوا فرجه، ويحاولون إقناعك بأن الله أوقف الكرة الأرضية وأعاد غروب الشمس حتى يصليه علّي حاضراً، والعصفور كان بحجم الزرافة اسمه فور عصى آل البيت فمسخه ربه فصار عص فور والأرنب حشرة حرام أكلها والكثير الكثير من هذه السخافات موجودة على اليوتوب. وهم تماماً كجميع حكام القمع والتسلط والقهر والإستبداد كالسرطان الخبيث لا ينفع معهم علاج لأنهم سرطان خبيث وطاعون دواؤه الحرق والإستئصال.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي