الكويت: تسلم سفير دولة الكويت لدى ايران مجدي الظفيرى اليوم احدى المقتنيات الاثرية الكويتية المسروقة ابان فترة الاحتلال العراقي للكويت وهو عبارة عن سيف تاريخي ضبطته السلطات الامنية الايرانية بعد محاولة تهريبه عبر الحدود.

وحضر مراسم التسليم التى اقيمت فى مبنى وزارة الخارجية الايرانية من الجانب الكويتي اضافة الى السفير الظفيرى المستشار فى السفارة فهد الميع فى حين حضرها من الجانب الايرانى مدير عام دائرة التشريفات بوزارة الخارجية السفير بهمن حسين بور وممثل السلطة القضائية ابراهيم ربطي وممثل الدائرة السياسية بوزارة الخارجية محسن الهي وممثل الدائرة الاعلامية بالوزارة محسن شمس زاده اضافة الى عدد من المسؤوليين فى دائرة التشريفات .

واكد السفير الظفيرى فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب مراسم تسليم السيف عمق العلاقات الكويتية الايرانية وخصوصيتها مشيرا الى ان هذه العلاقات مبنية على عدة ركائز متينة اساسها التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين فى مختلف المجالات.

واعرب الظفيرى عن تقديره وامتنانه لوزارة الخارجية والسلطة القضائية الايرانية لالتزامها بقرارات الشرعية الدولية واستعادتها احدى المقتنيات المسروقة خلال الغزو العراقي في عام 1990 مثمنا الجهود الايرانية لمحاصرة الجريمة المنظمة وشبكات التهريب للحد مم هذه الاعمال الاجرامية .

واوضح ان هذه ليست المرة الاولى التى تقوم بها السلطات الايرانية بتسليم واستعادة ممتلكات كويتية مسروقة متمنيا استمرار الجهود الايرانية لاستعادة الممتلكات الكويتية المسروقة متى ما وجدت .

من جهته اكد المدير العام لدائرة التشريفات بوزارة الخارجية الايرانية السفير بهمن حسين بور فى تصريح مماثل عمق العلاقات والتعاون الثنائي فى مختلف المجالات بين البلدين مشيرا الى ان ما حدث اليوم بشأن تسليم السيف المسروق دليل على علاقة حسن الجوار بين البلدين . وقال بور ان هذا السيف لم يكن اول المقتنيات الاثرية الكويتية التى قامت السلطات الايرانية بضبطها لدى محاولة تهريبها داخل الاراضي الايرانية مشيرا الى ان جميع هذه المقتنيات تم تسليمها الى السلطات الكويتية