محررة صن أيضا صديقة لزير النساء الوزير
الصحافية النينجا .. رُبّ صفعة كتبت مانشيتا
نصر المجالي من لندن: خرجت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بمانشيتات رئيسة تصدرت صفحاتها الأولى متحدثة عن اللكمة التي وجهتها رئيسة تحرير صحيفة (الصن) الشعبية البريطانية ذات التوزيع الأعلى روبيكا واد لزوجها الممثل روس كيمب نجم مسلسل (إيست إيندرز) الشعبي الشهير الذي يعكس الأوضاع الاجتماعية في مناطق شرقي العاصمة البريطانية. وكانت الشرطة هرعت إلى منزل الصحافية والممثل في الرابعة بتوقيت غرينيتش فجر أمس، حيث اعتقلت روبيكا واد (37 عاما) لاعتدائها بضرب زوجها بلكمة قوية شقت شفته. ونتيجة لذلك وصفت تقارير صحافية اليوم الصحافية روبيكا بأنه "نينجا الزنجبيل"ن واكتفت الصحف البريطانية حتى الشعبية المنافسة منها لصحيفة (الصن) مثل الديلي ميرور والديلي ميل وديلي إكسبريس بنشر التقرير من دون أية تعليقات، كما نشرت الخبر أيضا صحيفة (التايمز) شقيقة (صن) في مجموعة نيوز أوف ذي وورلد الصحافية التي يملكها الناشر المتعدد الجنسيات روبرت ميردوخ إمبراطور الإعلام في العالم. ![]()
رئيسة تحرير صن البريطانية
مع زجها الممثل روس كيمب
ولكن بعض الصحف البريطانية ذكرت في تقاريرها أن الصحافية روبيكا واد كانت على ايضا على علاقة صداقة بريئة مع وزير التقاعد المستقيل وزير الداخلية الأسبق الضرير ديفيد بلانكيت، وأشارت إلى انه التقاها عدة مرات بعد استقالته من منصبه الوزاري الأخير لعدة مرات على جلسة شراب، كما أنه زارها في مبنى الصحيفة.
وكان متحدث باسم الشرطة قال أمس أن الممثل رفض العلاج جراء اللكمة، بينما لم تتخذ أية إجراءات قانونية ضد زوجته التي كان ارتبط بها العام 2002 في لاس فيغاس الأميركية، وسبق للصحافية المعتدية أن ترأست تحرير صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) الأسبوعية الفضائحية المتخصصة بمغامرات نجوم المجتمع. ويمتلك صحيفتا الصن ونيوز اوف ذي وورلد الناشر الملياردير روبرت ميردوخ مالك صحيفة التايمز وفضائيتي سكاي وفوكس نيوز.
يشار إلى أن الممثل البريطاني كيمب (41 عاما) عاد لدور النجومية في ملسلسل إيست إيندرز في الشهر الأخير بعد انقطاع دام منذ العام 1999 ، ولهذا المسلسل مشاهدون يقدر عديدهم بـ 13 مليونا يتسمرون كل مساء أمام شاشة بي بي سي.
ومن جهتها لم تعلق صحيفة (الصن) الفضائحية عل الحادث، وكانت الصحافية روبيكا واد تسلمت كأول سيدة رئاسة تحرير الصحيفة ذات المبيعات الأعلى في بريطانيا في يناير (تشرين الثاني) العام 2003 ، يذكر أن عادة ضرب الأزواج من العادات السيئة التي يشتهر بها المجتمع البريطاني الذي يحظر بدوره ضرب الزوجات تحت طائلة القانون.
وكشفت تقارير اليوم أن المعركة الزوجية ابتدأت بين الممثل وزوجته الصحافية منتصف الليل حيث تلقت شرطة سكتلانديارد اتصالين هاتفيين من كليهما، حيث كل اشتكى الآخر بالتسبب في الصدام، ولكن الشرطة اعتقلت رئيسة التحرير حيث كشفت التحقيقات الأولية أنها هي التي بادرت زوجها باللكمة.
| روبيكا في الظل خلف ميردوخ |
وقالت مصادر بريطانية أنه لو وجهت أية اتهامات لرئيسة التحرير، فإنها ستحول إلى محكمة جنائية بتهمة الاعتداء على زوجها، وهي محتمل أنها ستواجه عقابا قاسيا في الوقت الذي تقود فيه صحيفتها التي ترأس تحريرها حملة اجتماعية على نطاق واسع لمواجهة العنف العائلي.
وفي تقارير اليوم، يكشف النقاب عن أن رئيسة تحرير صحيفة (الصن) البالغة من العمر 37 عاما كانت تسهر في بداية المساء مع وزير التقاعد المستقيل ديفيد بلانكيت، كما أنها بعد ذلك شاركت في حفل كوكتيل ضم عددا من الأصدقاء في منزل ماتيو فرويد وهو زوج إليزابيث ابنة الناشر روبرت ميردوخ في منزلهما في منطقة نوتينغ هيل غيت الراقية في غرب لندن. وحضر الحفل الذي كان أقيم بمناسبة عيد الميلاد الثاني والأربعين لصهر ميردوخ، زوج الصحافية الممثل روس.
يشار إلى أنه بعد توارد الأنباء عن الحادث، كان الملياردير الناشر روبرت ميردوخ أول الواصلين إلى صالات تحرير صحيفة (الصن) التي توزع حوالي خمسة ملايين ونصف المليون نسخة يوميا، وقال قريبون أنه تعامل مع الحدث بشكل عادي جدا "فهو أمر يحصل عند كثير من العائلات البريطانية من مختلف المستويات ومن السهل تجاوزه". وعلق الناشر بالقول "من السخف بمكان أن يتم عنف ومشادات في هذا الشكل بين الزوجين رئيسة التحرير والممثل المعروف، وعلينا تجاوز الأمر بكل بساطة".
وإلى اللحظة، لم يكن معروفا ما ينتظر رئيسة تحرير صحيفة (الصن) من مستقبل، بعد فعلتها في الاعتداء على زوجها الممثل، خاصة وأن الصحيفة تقود تلك الحملة المعروفة ضد العنف العائلي، يذكر أن روبيكا واد كانت رئيسة لتحرير صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) الأسبوعية منذ العام 2000 وتهتم بمطاردة اخبار وفضائح نجوم المجتمع منذ العام 2000 ، وفي العام 2003 تسلمت رئاسة هذه الصحيفة الشقيقة (الصن).ويقول قريبون من الناشر ميردوخ أنه "لا يتخذ قرارات سريعة في شأن مستقبل العاملين معه من رؤساء تحرير ومحررين مهما كانت أخطاءهم الشخصية بعيدا عن المهنية التي هي الأساس في تعاطي ميردوخ مع أركان حربه ومصدر نجاحاته المهنية حتى بنى هذه الإمبراطورية الكبرى".













التعليقات