سمية درويش من غزة، مدريد، رام الله (الضفةالغربية): دعت السلطة الفلسطينية اليوم الشعب الفلسطيني الى المشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري الأربعاء في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وأكدت أنها وفرت كل السبل لانجاح العملية الانتخابية.وقال رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في مستهل اجتماع الحكومة الفلسطينية الذي عقد في رام الله اليوم quot;نتوجه باسم الحكومة الى شعبنا الفلسطيني في كل الاراضي الفلسطينية ان يتوجهوا الى صناديق الاقتراع بكثافة ليصوتوا ويؤدوا واجبهم وان يختاروا ممثليهم في المجلس التشريعي القادمquot;.

واضاف quot;لقد وفرت السلطة الفلسطينية كل الامكانيات لحفظ الامن يوم الديموقراطية ولقد مرت الانتخابات لمنتسبي الاجهزة الامنية بهدوء ونظام ونتمنى ان تمر كل العملية الانتخابية بذات الطريقة من الهدوء والنظام والشفافية ومن سيختاره شعبنا الفلسطيني سنسير وراءه وسنحترم نتائج الانتخاباتquot;. وتابع قريع حسب ما نقل عنه بيان صحافي quot;نؤكد لشعبنا اننا وفرنا كل الاجواء الهادئة لمرور يوم الانتخابات بسلاسة وقد قدمت حكومتي كل المتطلبات اللازمة لضمان سير الانتخابات بحيادية تامة وابلغنا لجنة الانتخابات الفلسطينية باجراءاتنا وان الاجهزة الامنية تقوم بواجبها على اكمل وجهquot;.

وفي رده على سؤال بعد الاجتماع حول قول الولايات المتحدة انها لن تعترف باي حكومة تشارك بها حركة حماس قال قريع quot;اننا سنعترف باي شخص او جهة تفوز بالانتخابات ويختارها شعبنا باحترام وليس من حق احد ان يختار عنا او يتدخل بناquot;.واشار اخر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الاثنين قبل 48 ساعة على موعد الانتخابات تقدم حركة فتح بثماني نقاط على حركة المقاومة الاسلامية (حماس).


فيما

في إيلاف أيضا

الجهاد تدعو لعدم المشاركة في الانتخابات

اكد في حديث لـquot; إيلاف quot;انهم شركاء وليس بدلاء
مسؤول حماس: ندرس امكانية تشكيل الحكومة المقبلة

اعتقال عقل حركة الجهاد العسكري

إسرائيل تعلق عملياتها في الضفة خلال الانتخابات

أكد إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزعيم قائمة التغيير، بان أي دعم اميركي لمرشحين معينين لانتخابات المجلس التشريعي هو بمثابة تدخل سافر في الشأن الداخلي الفلسطيني ، ويعكس نمط الديمقراطية التي تريدها الدول التي تزعم الديمقراطية والحرية مثل الولايات المتحدة الأميركية.

وشدد هنية في تصريح صحافي وزع على وسائل الإعلام بغزة ، على أن حركة حماس أكبر من أن تؤثر بها بعض الدولارات الملوثة بدماء العرب والمسلمين ، لافتا إلى ان الشعب الفلسطيني يتميز بالوعي والفهم ويعرف الغث من السمين وسيلفظ كل القادمين على دبابة أو دولار أمريكي.

ويأتي تصريح هنية تعقيبا على ما كشفته صحيفة quot;واشنطن بوستquot; في عددها الصادر الأحد 22-1-2006 عن تفاصيل برنامج تنفذه الإدارة الأمريكية عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لدعم فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، بحوالي مليوني دولار.

كما أعرب أبو العبد عن استهجانه ، لقبول بعض المرشحين من أي فصيل كان على أنفسهم الرشوة السياسية والمال السياسي ويستعينوا بالأجنبي على شعبهم ، مجددا الدعوة إلى التحقيق الجاد من الجهات الرسمية في مثل هذه الأنباء وكشف نتائجها علانية أمام الجماهير لتعرف الحقيقة واضحة.

وأكد بان الجهات التي تدفع الأموال تريد التلاعب بمصير ومستقبل شعبنا الفلسطيني المرابط، وشعبنا سيثبت لهم الأربعاء القادم 25-1 وسيقول كلمته الفصل.

ويشار إلى أن عددا من القوائم المرشحة للانتخابات طالبت في وقت سابق من لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية والسلطة الوطنية التحقيق بواقعة التمويل الاميركي لعدد من المرشحين والقوائم الأخرى.

وأكدت قائمة البديل أنها تقدمت بشكوى للرئيس محمود عباس ، ولجنة الانتخابات المركزية وللمراقبين الدوليين من بينهم الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر طالبت بها بإجراء تحقيق واضح ومحدد للتأكد من صحة هذه المعلومات وملاحقة المتورطين به

كما طالبت قائمة ابو علي مصطفى المرشحين بالتعهد لتعديل القانون الانتخابي الذي يعطي مليون دولار لدعاية القائمة الواحدة و60 ألف دولار للمرشح المستقل واستبداله بنصف مليون دولار للقائمة و30 ألف للمرشح الواحد.

وتعتبر قضية التمويل الاميركي لبعض المرشحين ، بمثابة قنبلة تم تفجيرها قبل 48 ساعة من موعد الاقتراع والمقرر إجراؤه الأربعاء القادم ، والخشية من أن تتصاعد الأمور في الساحة الفلسطينية وتهديد يوم التصويت المنتظر.

اسماعيل هنية

مجموعات بالأقصى تدعو لعدم المشاركة بالانتخابات

إلى ذلك دعت المجموعات المقاتلة في كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح ، إلى عدم المشاركة في الانتخابات التشريعية الأربعاء القادم ، لافتة في الوقت ذاته إلى أنها لن تقوم بأي عمليات تخريب للانتخابات .

وقال بيان موقع باسم قيادة كتائب الأقصى ، quot; تبدأ يوم الأربعاء القادم عملية الانتخابات التشريعية الفلسطينية والتي تشارك فيها عدد من الفصائل الفلسطينية وجميع الشعب الفلسطيني الذي ينتظر هذه الانتخابات لما لها من أهمية حسب نظرة السياسيين الفلسطينيين ولما أخذته من أهمية على صعيد الإعلام الفلسطيني والعربي والدولي.

وتابع البيان ، quot;مع تعدد رؤى مجموعات كتائب شهداء الأقصى الكثيرة من مشاركة وعدم مشاركة في هذه الانتخابات التشريعية ، فإننا نؤكد في كتائب شهداء الأقصى بفلسطين ممثلة بعدد كبير من المجموعات المقاتلة بأننا لن نشارك في هذه الانتخابات ، كما لن نقوم بأي عمليات تخريب كما يدعي بعض المتنفذين في السلطة أو في فتح أو حتى في حركة حماس التي تتهمنا بأننا سنقوم بعمليات إفشال للانتخابات.

وشددت المجموعات ، حرصها على استمرار المقاومة وحفظ النهج المقاومة الأصيل الذي تتبعه الفصائل المعطاءة التي تضحي بشكل يومي وتتصدي للاحتلال الصهيوني ، داعية كافة الضمائر الحية وأهالي الشهداء والجرحى والأسري في سجون الاحتلال بعدم المشاركة في هذه الانتخابات التشريعية وذلك حفاظا على نهج المقاومة والانتفاضة .

وأكدت بان إنجاح هذه الانتخابات والمشاركة فيها تكسب تلك الفصائل المشاركة في الانتخابات والدخول في حسابات سياسية تم رفضها من قبل وسيتم رفضها الآن وبقوة السلاح.

ولفت البيان إلى ان هذه القوائم المتنافسة بأكملها لن تعمل على حفظ هذا النهج المقاوم ، بل هي ستعمل من أجل مصالح عليا تطغي عليها القرارات الصهيو أمريكية وستطفو على سطحها من جديد اتفاقيات أوسلو التي جلبت للشعب ولمجاهديه الويلات والتي تشارك وللأسف اليوم إحدى هذه الفصائل التي تعرضت لمساوئ هذه الاتفاقية وستخوض الانتخابات تحت سقف هذه الاتفاقية الهزيلة .

وكان روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قد حذر من إمكانية قيام جماعات مسلحة بمهاجمة صناديق الاقتراع وتفجيرها ، داعيا كافة الفصائل الفلسطينية للتفاهم وضبط الوضع الأمني ووقف حالة الفلتان الأمني قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

بدوره أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم للصحافيين ، إن الأجهزة الأمنية ستكون في خدمة لجنة الانتخابات المركزية ، لمنع أية تجاوزات مهما كانت ولو بالقوة ، لافتا إلى الاستعدادات لدى لجنة الانتخابات المركزية كاملة لإجراء الانتخابات.

نبيل شعث: فتح لن تتمكن من نزع سلاح حماس

من جهة ثانيةأعلن رئيس الحملة الانتخابية لحركة فتح نبيل شعث في مقابلة مع صحيفة الباييس الاسبانية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يتمكن quot;من نزع أسلحة حماس والجهاد الاسلاميquot; بعد الانتخابات. وفي مقابلة اجراها شعث مع مراسل الصحيفة الاسبانية في غزة قبل يومين من الانتخابات التشريعية الفلسطينية قال شعث quot;لن نتمكن من احترام التزام عباس بنزع اسلحة حماس (حركة المقاومة الاسلامية) والجهاد الاسلاميquot;.

وبرر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ذلك بثلاثة اسباب وهي ان السلطة التنفيذية الفلسطينية المقبلة مدعوة الى quot;اعادة بناء قوات الامن وتزويدها بمزيد من الاسلحة والذخيرة وتدريب الشرطة والجيش. وهذا ياخذ وقتاquot;. وقال شعث ان السبب الثاني عائد الى quot;ان علينا ان نطور الاقتصاد الفلسطيني لخفض البطالة التي تبلغ نسبتها 65% حتى لا ينخرط الناس مع حماس او الجهاد الاسلامي وان نوجد المزيد من الوظائف ليتخلوا عن الالتحاق بالمقاومةquot;. والعامل الثالث هو الوقت لان هذه الحركات المسلحة quot;لا ترغب في الانضمام الى العملية السياسيةquot; مؤكدا انه quot;لا بد من وقت طويل حتى يحصل كل ذلكquot; كما قال شعث.

كذلك اوضح شعث ان quot;حركة فتح ضمنت للشعب الفلسطيني انها الوحيدة التي بامكانها استئناف عملية السلام من اجل التوصل لاتفاق نهائي مع اسرائيل بعد الانتخابات المقبلة لان حماس لن تحقق ذلك ابدا لمواقفها السياسية المتشددة. ان حماس تتمسك بمواقف كانت مواقفنا قبل 35 سنةquot;. واكد quot;ان الطريق هي التفاوض وليس المواجهة. فاذا لم تراهن حماس على التفاوض فانها لن تحظى بالدعم الدوليquot;. ودعي الفلسطينيون الاربعاء الى انتخاب مجلسهم التشريعي في عملية اقتراع قد تتمخض عن تراجع لهيمنة حركة فتح لصالح حماس.