إيلاف من كاراكاس: شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس عدة انفجارات مدوية فجر السبت بعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شن غارات برية على فنزويلا.
🚨HAPPENING NOW: New video of Caracas Venezuela as the US hits multiple locations. The US has not commented but we all know what’s happening. Maduro is finding out the hard way. Prayers up for our troops. pic.twitter.com/RbMnKI0SRb
— Andrew (@AllegedlyDrew) January 3, 2026
وأفاد صحفي من وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات مدوية، مصحوبة بأصوات تشبه تحليق الطائرات، في كاراكاس حوالي الساعة 2:00 صباحًا (06:00 بتوقيت غرينتش) يوم السبت.
تأتي هذه الانفجارات في الوقت الذي لوح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي نشر قوة بحرية في منطقة الكاريبي، باحتمالية شن ضربات برية على فنزويلا. وظلت أصوات الانفجارات مسموعة حوالي الساعة 2:15 صباحًا، على الرغم من عدم وضوح موقعها الدقيق.
وصرح ترامب يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة قصفت ودمرت منطقة رسو يزعم أنها مخصصة لقوارب تهريب مخدرات فنزويلية.
En Caracas, instalaciones clave estatales están siendo bombardeadas por Estados Unidos.
— Guaje Salvaje (@GuajeSalvaje) January 3, 2026
Parece que se ha iniciado la operación para derrocar al tirano Nicolás Maduro y puede ser el principio del fin del narcochavismo.
¡Viva Venezuela libre!pic.twitter.com/SsbCyw18RY
وامتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كانت العملية عسكرية أم تابعة لوكالة المخابرات المركزية، أو عن مكان وقوع الضربة، مكتفيًا بالقول إنها وقعت "على طول الساحل".
ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن يؤكد قيام الولايات المتحدة بشن هذه الضربات الجوية على كاراكاس، ولكن من المرجح أن يكون ترامب قد فعلها في اطار حربه على المخدرات في فنزويلا، في الوقت الذي تؤكد الحكومة الفنزويلية أن ما يحدث من اعتداءات أميركية هدفه النفط وليس محاربة المخدرات، خاصة أن فنزويلا تشتهر بامتلاكها احتياطيات نفط هائلة، كما أنها بلد غني وليس في حاجة للاتجار بالمخدرات.
وعبر منصة إكس كتب فنزويلي :"لماذا قصف ترامب فنزويلا للتو؟ ألم يكن يطمح لجائزة نوبل للسلام؟ تواجه كاراكاس حاليًا حملة قصف تقودها الولايات المتحدة. وفي عيد الميلاد، قصف ترامب نيجيريا والصومال، اللتين تعرضتا للقصف حوالي 127 مرة. وقبل ذلك، قصف إيران. يا له من موقف مناهض للحرب!"
ردة فعل رئيس فنزويلا
لم يُؤكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أو ينفِ الضربة التي وقعت يوم الاثنين، لكنه قال يوم الخميس إنه مُنفتح على التعاون مع واشنطن بعد أسابيع من الضغط العسكري الأمريكي.
واتهمت إدارة ترامب مادورو برئاسة كارتل مخدرات، وتقول إنها تُحارب الاتجار بالمخدرات، لكن الزعيم اليساري ينفي أي تورط في تجارة المخدرات، قائلاً إن واشنطن تسعى للإطاحة به لأن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية معروفة في العالم.
اغلاق المجال الجوي الفنزويلي
صعّدت واشنطن ضغوطها على كاراكاس بإغلاقها غير الرسمي للمجال الجوي الفنزويلي، وفرضها المزيد من العقوبات، وأمرت بمصادرة ناقلات نفط محملة بالنفط الفنزويلي.
ولأسابيع، لوّح ترامب بشنّ ضربات برية على عصابات المخدرات في المنطقة، قائلاً إنها ستبدأ "قريبًا"، وكان يوم الاثنين أول مثال واضح على ذلك.
كما نفّذت القوات الأميركية غارات عديدة على قوارب في كل من البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر (أيلول)، مستهدفةً ما تصفه واشنطن بمهربي المخدرات.
إلا أن الإدارة الأمريكية لم تُقدم أي دليل على تورط القوارب المستهدفة في تهريب المخدرات، مما أثار جدلاً حول شرعية هذه العمليات. وأسفرت الحملة البحرية الدامية عن مقتل ما لا يقل عن 107 أشخاص في 30 غارة على الأقل، وفقًا لمعلومات نشرها الجيش الأمريكي.
غضب فنزويلي واتهام مباشر لأميركا
في أول رد لها على الهجمات التي شهدتها العاصمة الفنزويلية صباح اليوم السبت، قالت الحكومة الفنزويلية إن فنزويلا ترفض العدوان العسكري" الأميركي" عليها، فيما أمر الرئيس نيكولاس مادورو بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، واتهمت كراكاس الولايات المتحدة بأنها تريد الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.
ونددت حكومة فنزويلا، في بيان، بما وصفته بـ"العدوان العسكري الخطير جدا" من جانب الولايات المتحدة. واتهمت كراكاس الولايات المتحدة بأنها تستهدف الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة "لن تنجح في الاستيلاء على مواردنا". ودعت الحكومة الفنزويلية جميع القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة.
وذكرت تقارير أن الرئيس نيكولاس مادورو أعلن حالة الطوارئ الوطنية في البلاد.
وكانت مراسلة سي.بي.إس قالت في منشور على منصة "إكس"، إن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا منها منشآت عسكرية". وأوضحت الحكومة الفنزويلية أن الضربات الأميركية وقعت في كراكاس وولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا.

























التعليقات