أسامة العيسة من القدس: وجهت الاستخبارات الإسرائيلية إنذارًا أخيرًا تحت طائلة القانون، لمحمد أبو طير النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، بالتوقف عما أسمته هذه الاستخبارات تحريض المصلين في الحرم القدسي الشريف على حرق الأعلام الدنمركية كما حدث يوم أول من أمس الجمعة في الحرم القدسي الشريف.
وأبلغت هذه الاستخبارات، النائب أبو طير بعد التحقيق معه في معتقل المسكوبية في القدس، بأنه يحظر عليه دخول الحرم القدسي الشريف لمدة أسبوعين، وان هذا الحظر قابل للتجديد.
واتهمت الاستخبارات الإسرائيلية أبو طير بأنه حرض المصلين الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة بالتظاهر ضد الرسوم التي ظهرت في صحيفة دنمركية واعتبرت مسيئة للرسول الكريم، وعلى حرق أعلام دولة ترتبط بعلاقات مع إسرائيل هي الدنمرك.
وكانت وحدة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت، ليلة أمس، منزل أبو طير في بلدة (أم طوبا) المجاورة للقدس ولكنها لم تجده في المنزل فتركت له استدعاء للحضور اليوم إلى مركز التحقيق المعروف بالمسكوبية في القدس الغربية.
وسبق للسلطات الإسرائيلية أن أوقفت أبو طير (55) عاما، الرجل الثاني في قائمة حماس البرلمانية، اكثر من مرة خلال الانتخابات، بدعوى خرقه للقوانين الإسرائيلية في القدس.
ويحمل أبو طير بطاقة هوية مقدسية، وكان أمضى 25 عاما من عمره في سجون الاحتلال لنشاطه العسكري في صفوف حركة فتح ثم حركة حماس، وترشحه بعض الأوساط لتولي منصب وزير الداخلية في الحكومة المزمع أن تشكلها حركة حماس التي حققت فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
















التعليقات