سلطان القحطاني من الرياض:كما سبق وأكدت مصادر أمنية فإن واحداً على الأقل من بين قتلى مداهمة اليرموك التي تمت فجر اليوم شرق الرياض ينتمي إلى قائمة الستة والثلاثين مطلوباً، فإن مصادر إعلامية كشفت اليوم عن هوية أحد القتلى في الحادثة، وهو فهد الجوير الذي كان يدير فعلياً الفرع السعودي لتنظيم القاعدة بعد تهاوي قادته تباعاً على يد السلطات الأمنية السعودية.

وفي حين لم تعلق مصادر رسمية حادثتها quot;إيلافquot;على هوية المقبوض عليه في حي الروابي، فإن مصادر متفرقة تحدثت عن وجود رابط ما بين أحد المتش

إقرا ايضا

الملك عبدالله يوجه شكر لرجال الأمن السعوديين

مقتل 5 مطلوبين والقبض على آخر شرق الرياض

الرياض تؤكد أن المنفذين ينتميان إلى قائمة الـ36 مطلوباً:
القاعدة السعودية ترتعش بعد معركة بقيق النفطية


توعد بمزيد من العمليات ضد منشآت النفط
بيان للقاعدة يكشف هوية انتحاريي أبقيق

القاعدة تغيّر إستراتيجيتها

إرتفاع أسعار النفط لم يقلل من نجاح إحباط الهجوم
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يتبنى عملية بقيق

بقيق.. مدينة السبعة ملايين برميل

بقيق .. تعود من جديد ولكن بطبول الإرهاب

مقتل 2 من رجال الأمن السعودي و3 من المنفذين

مقتل 3 من المنفذين و4 من حراس شركة أرامكو

هجوم ارهابي على معمل نفط في ابقيق السعودية

ددين الذين هاجموا ندوة ثقافية شمال الرياض وبين المقبوض عليه،إذ أن سادسهم،كما تقول المصادر ذاتها،متشدد إسلامي يمتلك محالاً لبيع دهن العود والبخور،التي تحظى بإقبال واسع من قبل السعوديين.

وسبق وأن أكدت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها مقتل خمسة من المطلوبين خلالعملية دهمبدأت في وقت مبكر من صباح اليوم بحق إحدى الاستراحات الواقعة في حي اليرموك شرق العاصمة الرياض،وهم خمسة مطلوبين كانوا يتحصنون في الاستراحة منذ عدة أيام،فيما ذكرت مصادر quot;إيلافquot; أن واحداً من القتلى على الأقل ينتمي إلى قائمة الستة والثلاثين مطلوباً الذين عدتهم السلطات السعودية من أخطر المطلوبين في البلاد.

وقالت مصادر quot;إيلافquot; إن شخصاً آخر قد قُبض عليه في حي الروابي على غير مبعدة من الحادثة في حي اليرموك،لكن المصادر ذاتها تحفظت عن الإعلان عن هويته حالياً،في حين ذكرت مصادر مطلعة أن الاستراحة وبيتاً آخر كانا مستودعاً يتم فيه تمويه السيارات بشعارات مؤسسات الدولة الأمنية،وتم فيها كذلك تمويه السيارتين المشاركتين في الاعتداء على مصفاة بقيق النفطية.

وقال شهود عيان لـquot;إيلافquot; حول بدء الساعات الأولى للعملية إن انفجارات وأعيرة نارية سُمعت في فضاء الحي منذ السادسة فجراً ظنّوها للوهلة الأولى ألعاباً ناريّة،لاسيما أن الاستراحة التي كانت واقعة بين طوق من الفيلات السكنية لم تكن مثار شبهات إلى وقت قريب،في حين رجحت مصادر أمنية مطلعة أن يكون للقتلى علاقة باعتداء بقيق الذي تم قبل يومين شرق السعودية،إذ قالت المصادر إن اثنين من الذين كانوا متحصنين في الاستراحة متورطان في الهرب من موقع حادثة بقيق.

وكانت أنباء متواترة تحدثت عن هروب سيارة ثالثة من موقع الاعتداء على مصفاة نفط حيوية في بقيق شرق السعودية،أسهمت في التغطية على السيارتين المفخختين اللتين حاولتا الدخول إلى المصفاة ونسفها،غير أن قوى الأمن السعودية أحبطت المحاولة على بعد عدة كيلومترات من أكبر معمل لتكرير البترول في العالم.

وما زالت قوى الأمن السعودي تقوم بتطويق المكان تمهيداً لرفع الجثث لتحليل الحمض النووي كي يتم التحقق من هويات القتلى الخمسة،الذين بادروا رجال الشرطة بإطلاق النار عليهم وقت بدء المحاصرة،في حين لم تصدر إيضاحات رسمية حتى اللحظة عن تفاصيل الحادثة ومدى ارتباطها بما سبقها يوم الجمعة الفائت،الذي شهد الهجوم الفاشل على المصفاة النفطية.

وعثرت السلطات الأمنية السعودية على عدد من الذخيرة والأسلحة في محيط الاستراحة بعد أن تم تفتيشها بالكامل غداة رفع الجثث من مسرح الحادثة،وهي الاستراحة التي رجحت مصادر أن تكون معملاً لصنع القنابل اليدوية،قياساً بالكمية التي استخدمها المحاصرون ضد رجال الأمن خلال محاولتهم فك الحصار عنهم.

ويمثل الاعتداء على مصفاة بقيق أول هجوم مباشر للقاعدة على منشآت نفطية منذ أن دعا زعيم القاعدة أسامة بن لادن أنصاره إلى مهاجمة المنشآت النفطية في العراق والخليج في 16 كانون الأول(ديسمبر) 2004.

وأعلن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن في بيان على الانترنت مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع أمس على منشأة نفطية سعودية رئيسة في بقيق عندما أطلقت قوات الأمن النار على مفجرين انتحاريين كانوا يحاولون اقتحام أكبر محطة لمعالجة النفط في العالم . وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن إنتاج النفط والغاز في بلاده لم يتأثر quot;بهذه المحاولة الإرهابيةquot; التي تمثل أول هجوم مباشر على هدف نفطي سعودي منذ أن شن متشددو القاعدة هجمات استهدفت إسقاط النظام الملكي السعودي عام 2003 .

و يعتبر هجوم أول من أمس الذي خلف قتيلين وأربعة مصابين من قوى الأمن السعودي هو أول هجوم كبير لـ quot;تنظيم القاعدة في الجزيرة العربيةquot; منذ الهجوم على القنصلية الأميركية في جدة (غرب) في 6 كانون الأول(ديسمبر) 2004 الذي أوقع خمسة قتلى بين موظفي القنصلية لم يكن بينهم أي أميركي.

ومنذ ذلك التاريخ تلقى الفرع السعودي لتنظيم القاعدة ضربات موجعة من الأجهزة الأمنية التي تمكنت من القضاء على ابرز قيادات التنظيم وكان آخرهم صالح العوفي الذي قتل في 18 آب(أغسطس) 2005 في المدينة المنورة (غرب).

يذكر أن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن سبق ودعا إلى مهاجمة المنشآت النفطية في المملكة. وكان العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد تعهد في أول مقابلة تلفزيونية منذ توليه العرش بحرب لن تعرف الهوادة ضد تنظيم القاعدة كما أكد التزامه بمساندة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأدان العاهل السعودي خلال مقابلة مع شبكة quot;ABCquot; الأميركية تهديدات القاعدة ضد بلاده مشيراً إلى أن الرياض أوقفت دعم المؤسسات، وحتى المدارس، ذات الطابع المتطرف.