خلف خلف من رام الله: شارك ما يقارب 4000 امرأة وفتاة فلسطينية داخل إسرائيل في إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية الثامنة والخمسين، وكانت مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى نظمت مهرجاناً اليوم بعنوان يوم العودة الأول وأقيم على أرض قرية لوبية المهجرة قرب مفرق quot;مسكنةquot; شمال إسرائيل، والذي رفع شعار quot;عائدون باقون ما بقي الزعتر والزيتونquot;.

وفي بيان لمؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية وصل إيلاف جاء فيه أن فعاليات المهرجان انطلقت منذ ساعات صباح اليوم السبت حيث تنقلت عشرات الحافلات محملة بآلاف النساء والفتيات بين القرى المهجرة عام 1948 ابتداء من قرى الساحل الطنطورة وعين حوض وصرفند مرورا بقرية اللجون وصفورية وانتهاء بقرية حطين والشجرة في الجليل، ونظمت جولات وزيارات ميدانية لهذه القرى برفقة مرشدين متخصصين قدموا الشروح عن تاريخ القرى المهجرة والحوادث المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948، ورافق الزائرين عدد من كبار السن وكبيرات السنّ ممن كانوا شهود عيان لأحداث النكبة وقدموا للحضور شهاداتهم كل في قريته .

واختتمت فعاليات quot;يوم العودة الأولquot; بمهرجان حاشد أقيم على أرض قرية لوبية المهجرة عام 1948م، واستهل المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وألقى الشيخ كمال خطيب ndash; نائب رئيس الحركة الإسلامية كلمة أكد خلالها أن هذا المهرجان والزيارات للقرى المهجرة إنما جاءت لتؤكد أن هذه الأرض عربية إسلامية فلسطينية، وان السنين التي مرت لم ولن تغير هوية هذه الأرض، كما وان هذا اليوم جاء ليؤكد أن الأمل ما زال يحذونا بعد مرور 58 عاما على مرور النكبة الفلسطينية أن يعود من رحل إلى أرضه ووطنه، وخاطب الشيخ خطيب النساء قائلا: حضوركنّ اليوم جاء من أجل أن نؤكد للفلسطينيين في الشتات وفي كل أماكن تواجدهم اننا نحفظ العهد ونصون الهوية، وثمن الشيخ كمال خطيب الجهود التي قدمتها الأخوات في فعاليات quot; يوم العودة الأولquot;.